وذكرت المسؤولة في الخارجية ان "السفارة الروسية في تركيا اتصلت على الفور مع وزارة الخارجية التركية لتلقي التوضيحات بخصوص الوضع، لان الحديث يدور عن طائرة كانت تنفذ رحلة من موسكو الى دمشق، ولو كانت تابعة لشركة اجنبية".
واشارت زاخاروفا الى ان الدبلوماسيين الروس طرحوا في اتصال مع الخارجية التركية مسألة منح امكانية التواصل مع المواطنين الروس الموجودين على متن الطائرة.
واضافت ان موظفي القنصلية الروسية قد توجهوا الى المكان للقاء المواطنين الروس الذين يبلغ عددهم، حسب المعلومات الاولية، 17 شخصا بينهم اطفال من اصل الركاب الـ 35 على متن الطائرة.
وذكرت المسؤولة ان المعلومات عن عدد المواطنين الروس يقوم الدبلوماسيون بتدقيقه حاليا، مضيفة انهم يبذلون كل الجهود لمساعدتهم.
