وجاءت جلسة الاستجواب لتكون الرابعة على لائحة جلسات الاستجواب التي اخضع لها سماحة منذ توقيفه في 9 آب الماضي. وتركزت حول مضمون الاتصالات التي كشفت تورط شعبان في قضية نقل المتفجرات من دمشق الى بيروت ومدى معرفتها بما كان يدبر وما إذا كان لها دور ما في العملية.
ووسط أجواء التكتم في القضاء ووكلاء الدفاع التي سادت نتائج الجلسة كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" ان سماحة لم ينف اعتماده صفة "ستنا" في الحديث عن شعبان في أكثر من مناسبة وان هذه الصفة باتت ملازمة لها.
وعلم ان ابو غيدا قد اختتم الاستجواب حول هذه النقطة وسيحيل رده الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر لاتخاذ القرار المناسب بشأن ضم شعبان الى الملف ليتكون ثلاثي جديد للملف تحت عنوان " شبكة سماحة – مملوك – شعبان".
