#adsense

فخورة لأنني كنت مشروع شهيدة لثورة عظيمة…شدياق لـ”الجمهورية”: مجرد أنني أعلنت احتمال ترشيحي في كسروان أصابتهم الهستيريا

حجم الخط

 

تعرضت الإعلامية الدكتورة مي شدياق إلى حملة لا أخلاقية من بعض أنصار «التيار الوطني الحر» على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الكلمة التي ألقتها في العشاء الذي نظمته «القوات اللبنانية» في حراجل وتحدثت فيها عن الأوضاع في كسروان وانتخاباتها المقبلة.

السبب الأساسي للحملة، هو إعلانها أنها قد تترشَّح عن احد المقاعد النيابية في كسروان، فجاءها الرد من بعض الذين يستهزئون بالشهادة وأوجاع الناس وتضحياتهم أمثال السيدة ن بخعازي التي كتبت على صفحتها على "الفايسبوك"، أنّ انتخاب شدياق "سيكون غير دستوريٍّ لأنها ستملأ نصف مقعدٍ وليس مقعداً بسبب فقدانها رِجلاً ويداً".

هذه الحملة استدعت تحركاً من الأمانة العامة لـ 14 آذار، التي دعَت المجتمع المدني إلى لقاء تضامني يوم الاثنين المقبل سيتحدث خلاله الشهيد الحي النائب مروان حمادة، وميشال اليان من وجهة نظر قانونية، ووائل خير من وجهة نظر حقوق إنسان، سامي نادر ومالك مروة من الناحية الإعلامية، والدكتور انطوان قربان من زاوية لا أخلاقية استخدام موضوع الإعاقة.

وفي هذا الإطار، تعبّر الزميلة مي شدياق في حديث الى صحيفة "الجمهورية" عن "اشمئزازها لحظة رأت التعليقات"، وتقول: "لسوء الحظ أنّ هذه الحملة صدرت عن فئة من الشعب اللبناني تعاني من إفلاس ما بعده إفلاس، وتعيش مستوى متدنٍّ من التخاطب الذي وصل إلى الإهانة الشخصية والتجريح، أنا تكلمت في السياسة لكنهم لم يردوا بالسياسة، فهذا الانحطاط لم نصل إليه سابقاً، وللأسف إذا كانت هذه صورة الأجيال الطالعة التي تمتهن الشتم والإساءة، فإننا ندعو الله أن ينوّرهم ويهيدهم".

وتضيف شدياق: "ليس لدي مشكلة مع ذاتي وجسدي، تعرّضت لانفجار لأنني أدافع عن قضية نبيلة وشريفة، وفقدت يدي ورجلي، بينما هم عن ماذا يدافعون وما هي التضحيات التي قدّموها؟، فلغتهم ليست لغة مجتمعنا، ونحن لم نتربَّ بهذه الطريقة، والسؤال الذي يطرح ماذا سيكسبون من وراء هجمتهم هذه، وإبراز صورتي عندما كنت في المستشفى. أنا فخورة بهذه الصورة ولم أخفها، كنت مشروع شهيدة لثورة عظيمة وقد دفعت الثمن".

وتؤكد شدياق أنها "ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها للإساءة"، وتستغرب كيف "أنّهم يكتبون جملاً مسيئة لي في موقعهم الإلكتروني وبدلاً من محوها، يفرحون بها ويسترسلون في الشتائم والتشويه"، وتستشهد بالمقال الذي كتبته النائب نايلة تويني "وكيف انهالوا وهاجموا الشهيد الحي مروان حمادة، ووصلوا إلى حد التطاول على ذكرى جبران".

وتعتبر شدياق أنهم "لا يستطيعون أن يسمعوا غير صوتهم، وإذا كانوا يظنّون أنهم يستطيعون منعنا من التكلم في السياسة فهم مخطئون، فنحن في بلد ديموقراطي ونتمتع بحرية العمل السياسي ولا يستطيعون كمّ أفواهنا"، مضيفة: "هؤلاء ينتمون إلى مدرسة الشتم فلا عجب إن قاموا بهذا العمل في وقت يتكلم مسؤولوهم السياسيون بلغة منحطة ومتدنية، فإذا كان الزعيم هكذا فلا نستطيع أن نلوم الجمهور".

وتشدد شدياق على أنّ "هؤلاء الناس ينتمون إلى نفسية مشتركة ضربها الفيروس ولم تُشفَ منه، وهي تضرب المجتمع، ومجرد أنني أعلنت احتمال ترشيحي في كسروان أصابتهم الهستيريا، ما يدل على أنّ اسمي يخيفهم، ويدعوهم إلى الخروج عن الأخلاق والرد بعنصرية".

وقد شكرت شدياق "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، وكل المحطات والمواقع الإلكترونية والإعلاميين والسياسيين الذين وقفوا معها ضد الحملة اللاأخلاقية التي تعرضت لها، والتي لن تنجرّ إلى الرد عليها.

 

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل