ما قل ودل
تستغرب فعاليات حاصبانيّة عديدة ادعاء مكتب النائب أنور الخليل تقديم عدّة خدمات لمدينة حاصبيا، فيما لم يُسهم النائب الخليل في أي منها. وتذكر على سبيل المثال موضوع زيادة حصّة حاصبيا من التيار الكهربائي الذي عمل عليه النائبان طلال أرسلان وعلي فياض. كما الادعاء بدعم الخليل لمحطة ضخ المياه من نهر الحاصباني بمادة المازوت، ما دفع شركة المياه إلى مساءلة المهندس المسؤول عن المحطة عن مصير الهبات التي يروّج المكتب أنه يقدمها، وقد تبين أنه لم يقدم شيئاً.
علم وخبر
بلا رواتب مجدداً
اعتصم عدد من العاملين في تيار المستقبل أمام مبنى التيار المركزي في سبيرز صباح أمس للمطالبة براتبين مستحقين، على الرغم من انقضاء الثلث الأول من الشهر الثالث، كذلك فإنهم لم يتقاضوا المنح المدرسية منذ عامين. ويشتكي كثر من أن الوضع لا يحتمل؛ لأنها ليست المرة الأولى التي تعصف فيها الأزمة المالية بأوضاعهم الاجتماعية، وإن القيادة لا تسأل بظروفهم، وخصوصاً على أبواب الشتاء والمدارس. كذلك هناك عاملون تغيبوا عن عملهم منذ ثلاثة أيام؛ لأنهم لا يمتلكون بدل النقل. وأبدى بعضهم نوعاً من الندم؛ لكونه لم يخرج في إعادة الهيكلة التي حصلت قبل فترة بداعي ضبط الإنفاق، لأنهم لو فعلوا لحصلوا على تعويضات مجزية.
زكزكات الست
اعترض عدد من النواب على تزامن جلسة لجنة التربية والتعليم العالي مع لقاء الأربعاء النيابي في عين التينة، معتبرين أن اختيار النائب بهيّة الحريري الموعد في هذا التوقيت لا يخلو من «الزكزكة».
طُردوا مع جزيل الشكر
لفتت مصادر تيار المستقبل إلى أن كلاً من طارق الدنا ومحمود السماك وفؤاد الديك تقدّموا بطلب استقالاتهم من التيار، بهدف ابتزاز الرئيس سعد الحريري. إلا أن المفاجأة كانت في القبول الفوري لهذه الاستقالات، الأمر الذي أثار غيظ الكوادر، بحيث شعر كل منهم بأن لا مكان محفوظاً لهم داخل المستقبل.
حلاوي يقاطع جنبلاط وأرسلان
سجّل غياب مجموعة من مشايخ بلدة الباروك، وعلى رأسهم الشيخ محمد حلاوي، عن استقبال النائبين وليد جنبلاط وطلال أرسلان في احتفال مؤسسة «الشيخ أبو حسن عارف حلاوة الصحية» في الباروك. وردّ مقربون من الشيخ حلاوي سبب رفضه حضور الاحتفال إلى «الكذب» عليه في ما خصّ المجلس المذهبي الدرزي من جهة، و«تراخي أرسلان الدائم في وجه جنبلاط».