أعلن "جاي كارني" الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض الأميركي "إن الولايات المتحدة الأميركية تقف إلى جانب تركيا، وتعلن دعمها لها في الأزمة الحالية التي تعيشها مع سوريا".
جاء ذلك في معرض رد المسؤول الأميركي على سؤال صحفي حول التطورات والتداعيات التي أسفر عنها هجوم المدفعية السورية على الأراضي التركية قبل ايام وأسفر عن مقتل 5 مدنيين أتراك، وذلك في المؤتمر الصحفي اليومي الذي يعقده "كارني" بمقر البيت الأبيض بواسنطن.
وأوضح كارني أنه يتعين على النظام السوري وقف الأعمال الاستفزازية التي يقوم بها بطول الحدود، وأن يبدي مزيدا من الاحترام لحق تركيا في الحفاظ على أمنها القومي وسيادتها على اراضيها.
وتابع قائلا: "لقد فقد بشار الأسد منذ فترة طويلة شرعيته في قيادة الشعب السوري"، مشيرا إلى أن الحكومة السورية فقدت السيطرة على مساحة كبيرة من البلاد بما في ذلك المدن التي لا تشهد مواجهات مسلحة بين الجيشين النظامي والحر.
ولفت إلى أن الانشقاقات عن الحكومة السورية لازالت مستمرة، وأن الاقتصاد السوري يعاني ضغطا لم يسبق له مثيل.
وذكر أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد أعلنها صريحة أنه ليس من الممكن قبول تعدي الجيش السوري على سيادة تركيا على أراضيها، مؤكدا على أنهم كحلف يقفون إلى جانب تركيا.