لم يلتفت مجلس اللوردات في حكومة السلاح "الانيق"، الى مطالبة وزير الاشغال بمناقشة هذا الهدر الهائل وضياع تلك الاموال على الخزينة المنهكة "النقيقة"، حتى انه لم يلق اي صدى لا من قريب ولا من بعيد بحسب تعبيره حين طرح الموضوع! الكل التزم صمت القبور، لان ثمة من هم من بين الحاضرين يضع يده على مليار دولار تهريب، وليس من مصالحه الحيوية على الاطلاق الكشف عنها حتى لو اكتشف الكون بأسره انها بحوزته. وقد يلقى العريضي جزاءه المستحق على كشفه لهذه الفضيحة، التي ما عادت كذلك في جمهورية الفضائح، في حين ان الموسم الدراسي مهدد بالتوقف الكامل لان الحكومة تقول، تقول، انها عاجزة عن تأمين المبالغ اللازمة لسلسة الرتب والرواتب بينما الاضرابات تعم الشوارع!
يبقى أن نعرف ما هو جزاء العريضي؟ الله وبعض ناسه فقط يعلمون…
