عادت الحياة الى قصر العدل في بيروت بعد شلل استمر نحو سنة وسبعة اشهر مع اقرار مجلس الوزراء ملء الشواغر في رئاسة مجلس القضاء الاعلى بتعيين القاضي جان فهد، والنيابة العامة التمييزية بتعيين القاضي حاتم ماضي، اضافة الى تعيين القاضي فوزي خميس مدعيا عاما لدى ديوان المحاسبة.
وستشهد أروقة القصر حركة غير مألوفة في الايام المقبلة نظرا الى تنقل المهنئين من القضاة من مختلف المحاكم والمناطق والمحامين والموظفين من مكتب الى آخر بين الطبقتين الثالثة والرابعة لتقديم التهاني، قبل اداء القضاة الثلاثة اليمين القانونية وانتقالهم الى مكاتبهم الجديدة.
وتغص المكاتب بالمهنئين وتملأ ارجاءها الورود والضيافات ولا يهدأ القضاة الثلاث عن تلقي الاتصالات الهاتفية المهنئة.