أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، بيانا بنفي التصريحات، التي نسبت إلى المتحدث باسمها، من قبل بعض وسائل الإعلام المحلية، بشأن خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الإمارات، إذا استمرت في المطالبة بالجزر الثلاث الخليجية التي تحتلها إيران، متهمة تلك الوسائل بتحوير تصريحاته.
وكان عدد من وسائل الإعلام الإيرانية، بينها وكالة الأنباء الرسمية والموقع الإلكتروني لمجلس الشورى، نقل عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهما نبرست، أن "طهران قررت خفض علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، إذا استمرت في المطالبة بالجزر الثلاث الخليجية التي تحتلها إيران".
ونقل موقع البرلمان الإيراني، عن رامين مهما نبرست قوله، إن "الاستمرار في هذه المطالب، التي لا أساس لها، سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية".
وقال المتحدث: "إذا وصلت هذه المزاعم التي لا أساس لها ضد إيران إلى حد يرغمنا على خفض العلاقات السياسية أو قطعها، سنتخذ هذه التدابير كما فعلنا مع بريطانيا".
وفي نهاية نوفمبر 2011 قرر مجلس الشورى الإيراني، خفض العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا المتهمة بالتحرك ضد إيران. وتم قطع العلاقات كليا بين البلدين، إثر تخريب متظاهرين ينتمون إلى التيار المتشدد في النظام الإيراني مقر السفارة البريطانية في طهران في نوفمبر.
وقال المتحدث الإيراني، أمس الأول، إن "إيران لن تتخلى عن أراضيها، وستدافع بقوة عنها"، ويسبب هذا النزاع بانتظام توترا دبلوماسيا بين طهران وأبو ظبي.
وتطالب الإمارات، بجزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، عند مدخل الخليج التي تحتلها إيران منذ 1971، مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة واستقلال دولة الإمارات، كما جدد وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، هذا المطلب في سبتمبر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.