مساء الثلثاء 9 تشرين الأول 2012 اجتمع رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في جدة. عند الساعة السادسة وخمسين دقيقة ظهرت أول جملة عن اللقاء على شاشة "المستقبل" وأن التوافق كان سيّد اللقاء.
بعد ساعة تماما، اي عند الساعة السابعة وخمسين دقيقة نشر موقع العونيين نقلا عن الـOTV أن الحريري أبلغ جعجع أنه يعطي الأولوية للتحالف مع جنبلاط على التحالف معه!!!
يعني بكل بساطة أن الـOTV إما أنها كانت حاضرة في اللقاء في جدة، وإما أن سمير جعجع أو سعد الحريري سرّبا لها أجواء اللقاء!
هذا هو المثال الحقيقي للدكاكين الإعلامية الرخيصة. أما الاعتراض على كون الـLBC دافعت عن الزميلة مي شدياق، ابنة المؤسسة التي أعطتها من عمرها أكثر من 20 سنة وأعطتها من دمها وجسدها بسبب إصرارها على الحرية، فهذه قمة الوقاحة والعهر السياسي والإعلامي.
إن محاولة التنصل من المدعوة نيكول نيكولا بخعازي والادعاء بأن حسابها مخترق هو كذب تماما مثل الادعاء بمحاولة مزعومة لاغتيال النائب ميشال عون. فالمدعوة بخغازي من المناصرين القلة الباقين لدى العونيين بحقدها وقلة أخلاقها…
ليست المرة الأولى التي تفعلها المدعوة بخعازي. سبق لها أن افترت على الرفيقة وعارضة الأزياء جويل حاتم. سبق لها أن افترت أيضا على الزميل بشارة خيرالله، وهذا هو أسلوبها الدائم في الحقارة.
ولا يقتصر الأمر على بخعازي، بل يكفي أن يتابع المتصفح كل التعليقات للزمر العونية الأخرى، وخصوصا حين يكون وزراء ونواب تابعين لهذه المجموعة البرتقالية المقيتة لا يقلون عنهم إسفافا وانحدارا، ليدرك أي متابع كم بلغ درك الإسفاف عند مجموعة فقدت كل القيم، ولم تعد تستحق غير الاحتقار…