توجهت السفارة الروسية في أنقرة إلى وزارة الخارجية التركية بطلب توضيح للظروف التي سمحت لمقاتلات القوات الجوية التركية بتوقيف طائرة نقل سورية متوجهة من موسكو إلى دمشق وإخضاعها للتفتيش.
كما طلبت السفارة تأمين التواصل لها مع المواطنين الروس الذين ربما كانوا على متن هذه الطائرة متوجهين إلى دمشق.
وأشار مصدر في وزارة الخارجية الروسية لـوكالة "نوفوستي" إلى أن المعلومات الأولية وغير الأكيدة تماما تقول إن الطائرة حملت على متنها 17 مواطنا روسيا بينهم أطفال.
وكانت القوات الجوية التركية قد اعترضت طائرة من طراز "إيرباص" أثناء قيامها برحلة من موسكو إلى دمشق وعلى متنها 35 راكبا وألزمتها على الهبوط في مطار أنقرة للتفتيش بحجة أنها قد تنقل أسلحة على متنها.
ومن جانبه أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أغلو في تصريح بثته القنوات التركية أن الوزارة تلقت معلومات تنص على نقل هذه الطائرة لحمولات باتجاه سوريا وبشكل خاص الأسلحة.
إلا أن وكالة "انترفاكس" الروسية نقلت عن مسؤول رفيع المستوى في مجال تصدير الأسلحة أن الطائرة لم تكن تحمل أي سلاح على متنها.
وأضاف أن روسيا "إذا ما أرادت إرسال السلاح إلى سوريا لكانت قد فعلت ذلك وفق النظام القائم وليس بطرق غير شرعية".