اعترف الرئيس الاميركي باراك أوباما الأربعاء بأن أدائه في أولى مناظراته مع منافسه الجمهوري ميت رومني في الثالث من تشرين الأول كان فشلا بالنسبة له معتبرا انه كان "هادئا أكثر من اللازم" ما أعطي دفعة و حيوية لمنافسه الجمهوري ميت رومني ووعد بأن يتبع نهجا أكثر هجوميا في المناظرتين المتبقيتين.
وقال أوباما لمحطة التلفزيون الأميركية "اي بي سي" عن المناظرة التي جرت في دينفر وقلص بعدها رومني الفارق بينه وبين وباما، "كانت سهرة جيدة بالنسبة للحاكم رومني. لم تكن أفضل سهراتي. ليست المرة الأولى" التي يحصل فيها هذا الأمر.
وتدارك أوباما بالقول "المهم، أن الأمور الأساسية في هذا السباق لم تتغير". وكان معسكر الديمقراطيين اتهم رومني بمحاولة اخفاء مواقفه السابقة عن الأميركيين وبينها بالخصوص مواقفه بشان مسائل اجتماعية مثل الاجهاض.
وأوضح أوباما أن "الحاكم رومني ذهب بعيدا كي يحاول اخفاء مواقفه الحقيقية".
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه كان "هادئا أكثر من اللازم" في مناظرته الرئاسية الاولى التي اصابت كثيرين من مؤيديه بصدمة وأعادت الحيوية الي منافسه الجمهوري ميت رومني ووعد بأن يتبع نهجا أكثر هجوما في المناظرتين الباقيتين.
وأظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن رومني تمكن من اللحاق باوباما وجعل المنافسة بينهما شديدة التقارب في المرحلة الأخيرة من الحملة قبيل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر تشرين الثاني.
ويري معسكر رومني أن تراجع الرئيس في استطلاعات الرأي ليس سببه فقط اداء غير موفق في مناظرة واحدة.
وقالت اماندا هينيبرج المتحدثة باسم رومني "سمعنا من الرئيس اوباما انه يعتقد انه صادف ليلة سيئة اثناء المناظرة الاولى لكن في الواقع فانه صادف أربع سنوات سيئة والشعب الأمريكي عاني بسببها".
ووفقا لأحدث استطلاع لرويترز/إبسوس والذي نشر الأربعاء فإن رومني تقدم على اوباما في السباق للمرة الاولى في أكثر من شهر بحصوله على تأييد 45 بالمئة من الناخبين الذين من المرجح ان يدلوا بأصواتهم مقابل 44 لأوباما.