أعلن وزير الدفاع الكيني يوسف حاجي إن قوات بلاده، العاملة في الصومال ضمن قوات حفظ السلام الإفريقية، قتلت 3 آلاف عنصر بحركة "الشباب المجاهدين" المعارضة منذ بدء مهمتها قبل عام.
وأضاف حاجي أن القوات الكينية "تمكنت من "دحض نفوذ حركة الشباب في جنوب الصومال بعد سقوط كسمايو بيد القوات الصومالية والكينية المشتركة"، مؤكداً أن كسمايو الساحلية "باتت تحت السيطرة بعد أشهر من القتال"، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأشار وزير الدفاع الكيني إلى أن طائرات بلاده أحرقت مخازن تحوي عتاداً عسكرياً ضخماً لحركة الشباب المجاهدين، مضيفاً "أنهم كبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في صفوف حركة الشباب في المعارك الأخيرة بجنوب الصومال".
واعترف حاجي بأن قوات بلاده منيت بخسائر بشرية ومادية حيث تم تدمير آليات عسكرية تابعة لها، كما قتل 22 من القوات الكينية برصاص مقاتلي حركة الشباب، مضيفا أن القوات الجوية فقدت مروحيات عسكرية لم تعرف بعد أسباب سقوطها أثناء العمليات بالأراضي الصومالية.
ونقلت مواقع كينية عن يوسف حاجي قوله "إن كينيا ستقيم احتفالاً بذكرى مرور عام على بدء المهمة العسكرية الكينية في جنوب الصومال والتى بدأت في 14 أكتوبر/تشرين الأول العام 2011 ، مؤكداً أن ما وصفه بـ"الزحف الكيني" صوب البلدات الصومالية التى يسيطر عليها الشباب المجاهدين سيستمر .