أسف المجلس المركزي لتجمع ملتزمون لما صدر عن التيار العوني من كلام سفيه بحق الشهيدة – الحية السيدة مي شدياق ما يدل على مستوى الانحطاط الخلقي والاخلاقي الذي "يتمتع" به بقايا "العونيين".
واستنكر المجلس في بيان أصدره عقب اجتماعه الدوري اشد الاستنكار كما أدان اشد الادانة لوصف هذه "المجزرة الاخلاقية" التي اتحفنا بها التيار العوني، مضيفا، انه لا يقول التيار الوطني الحر لان من يرتكب مثل هذا الاثم لا يستحق صفة الوطنية او الحرية.
واشار المجلس الى أنه ثبت أن الحقد والكراهية تعمي بصر وبصيرة "العونيون"، وان ادعاءهم الدفاع عن مصالح المسيحيين كذبة كبيرة ومفضوحة، فالمسيحية قبل اي شيء آخر هي محبة، والاستشهاد دفاعا عن الحق والحقيقة وعن القيم الانسانية والوطنية يشكل اول خطوة على طريق القداسة.
واضاف المجلس: "كفى متاجرة بمصالح المسيحيين، كفى ادعاءات باطلة ومواقف كاذبة بحجة الدفاع عن مواقع للمسيحيين، فهذه الادعاءات لم تعد تنطلي على احد. فمن يريد حقا الدفاع عن المسيحيين ومواقعهم، ويريد فعلا تمثيلا حقيقيا للمسيحيين لا يستجدي مقاعده ونوابه بقانون انتخابي يؤمن وصوله الى الندوة النيابية باصوات حزب الله، ولا يقيم القيامة لان السيدة مي شدياق مرشحة محتملة في كسروان".
وتابع: "ان ما قيل بحق الشهيدة – الحية مي شدياق، وصولا الى التمني بنجاح عملية الاغتيال، هو وصمة عار ودعوة صريحة للقتل، ويؤكد، مرة جديدة، على التلازم العضوي بين "من حاول اغتيال مي" والبيئة الحاضنة لمطلقي هذه الدعوات. كما ويشكل اهانة للعقل البشري والفكر الانساني ويستلزم احالة مطلق هذا القول ومؤيديه وداعميه وناشريه الى القضاء المختص بتهمة التحريض على القتل، ويستدعي، وبشكل فوري وطارىء، اعادة "افتتاح العصفورية" لانها المكان الوحيد اللائق لهؤلاء الذين باتوا خطرا ليس فقط على المجتمع بل على انفسهم ايضا".
وختم: "ان قيمة الانسان، الذي هو على صورة الله كمثاله، لا تقاس برجليه ولا بحذائه بل بفكره وعقله وعطاءاته الانسانية والوطنية والثقافية والتربوية والاخلاقية، لذا فلا يجوز ان تبقى كسروان محرومة من التمثيل النيابي".