أظهر استطلاع للرأي اجرته صحيفة هآرتس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو لا يزال يتمتع بشعبية تفوق منافسيه، مرجحين ان يفوز برئاسة الوزراء للمرة الثانية.
ونشرت الصحيفة على موقعها الالكتروني تقريرا مفصلا عن نتائج الاستطلاع بدأته بالإشارة الى ان "لا منافس حقيقي لنتنياهو في الانتخابات القادمة."
وتوقع الاستطلاع ان تحصل الأحزاب اليمينية بما فيها حزب الليكود الحاكم حاليا على 68 مقعدا في حين حصلت الأحزاب اليسارية على 52 مقعدا.
وبلغت نسبة مؤيدي نتنياهو في الاستطلاع 57 % في حين أتت الزعيمة السابقة في حزب كاديما تسيبي ليفني في المرتبة الثانية بنسبة 28% فقط.
أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب ايهود اولمرت الذي انتهى مؤخرا من قضية فساد حيث حُكم عليه بسنة سجن مع وقف التنفيذ وغرامة مالية وهو حكم لا يمنعه من العودة الى الساحة السياسية، لكن أولمرت لم يعلن بعد ترشحه من عدمه.
وتشير التقارير الصحفية الى ان عودة اولمرت ستكون على راس حزب سياسي جديد يضم شخصيات اسرائيلية هامة مثل سيبي ليفني، من حزب كاديما سابقاً، وزعيم حزب "هناك مستقبل" الاعلامي سابقا يائير لابيد.
أما زعيمة حزب العمل شيلي ياحيموفيتش فحصلت على 17 % في حين لم يحصل زعيم حزب الاستقلال ايهود باراك على الحد الأدنى اللازم لدخول الحزب الى الكنيست.
وبهذا تصل الصحيفة لنتيجة مفادها ان الشعب الاسرائيلي يرى في نتنياهو الشخص الأفضل للموحلة القادمة، وان شعبية اليمين تزيد في المجتمع الاسرائيلي على شعبية اليسار.