والعملية التي اطلق عليها "ايوني"، على اسم المستعمرة اليونانية التاريخية الاولى في سوريا، تقضي بايواء اللاجئين في مراكز خاصة في جزيرتي كريت ورودس في بحر ايجه.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية اليونانية غيرغوريس ديلافيكوراس بأن اليونان "تعتبر اولوية تقديم الدعم الى الدول المجاورة لسوريا وخصوصا الاردن والعراق ولبنان" والتي تتحمل الجزء الاساسي من مسؤولية اللاجئين. واضاف: "نناقش على المستوى الاوروبي الوسائل والاموال التي يمكننا تخصيصها لهذه المساعدة".
وتابع: "هناك مناقشات ايضا حول قدرات كل بلد في الاتحاد الاوروبي على استضافة لاجئين، لكننا لم نصل الى هذه المرحلة بعد".
