
أشارت الإعلامية الدكتورة مي شدياق إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لحملات، في إشارة إلى ما نشر بحق إصابتها جراء محاولة اغتيالها، على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" من قبل بعض ناشطي "التيار الوطني الحرّ".
وقالت شدياق في حديث لقناة "المستقبل": "حين اطلق اي موقف تنهال التعليقات المسيئة والتهكم وغيرها عبر موقع التيار وصفحاته الالكترونية، هل لا يخافون الله وهل يعرف احد منا ما قد يصيبه؟".
أضافت: "فخورة انني شهيدة حية من شهداء الوطن، ويوم اريد ان أترشح للانتخابات النيابية، فسأعلن برنامجي بكل وضوح، ولكن حتى الآن لم أعلن أي شيء".
وفي حديث آخر مع الـmtv، قالت شدياق: "متصالحة مع نفسي ومع الإصابة، وكنت لسان من يدافع عن وطنه ولذلك استُهدفت، ولكن ما آسف عليه هو مستوى الأخلاق الذي أوصل البعض إلى ما أوصلهم إليه".
وختمت بالقول: "أنا لم أفقد إنسانيتي بعد وبالتالي فالإنسان يتألم من هكذا أقوال وتعليقات تمسّه شخصيا، ولكنني متأكدة ان هذه الحملة سترتدّ على أصحابها".