ودعا السلطات غير المدنية الى "اعارة هذا الوضع المستجد اهتماماً خاصاً وسهراً ميدانياً وتحركاً دبلوماسياً تحوطاً لما يمكن ان يطول لبنان من جراء اقتتال سوري تركي، والاخطر ان موسكو هي الداعمة الاولى للنظام السوري"، مشيرة الى ان "تركيا عضو في الحلف الاطلسي، وعلينا الاخذ في الاعتبار هذه المعطيات الاستراتيجية وما يمكن ان ينجم عنها في حسابات تتجاوز الاقتتال بين النظام ومعارضيه"، لافتة الى ان "كل يوم يحمل مفاجأة ميدانية واحتمال بقاء الوضع عند هذا الحد وارد، قياساً بعدم ابداء تركيا أي ردة فعل بعد إسقاط سوريا الطائرة".
