وبما أنه، في رأي المصادر نفسها، لا شيء تغيّر في السياسة، "فلا سبب كي يقف افرام في المقلب الآخر، الا في حال غيّر تاريخه وتاريخ عائلته"، مقرّاً بأن الرجل يتعاطى السياسة "بأخلاق ويساعد على الانماء في المناطق"، على العكس من "فريد هيكل الخازن الذي يفاوض مع الطرفين ليغلّب مصلحته في النهاية، ومنصور البون الذي ينتظر آل الحريري".
ويذكّر المصدر العوني بأن افرام هو صاحب نظرية "السوبرماركت"، أي أن "الدكاكين المسيحية الصغيرة يجب أن تقفل"، ولكنه اليوم "يناور وكأنه يُبرم اتفاق عمل"، و"ينسى أنه جديد في السياسة، والجنرال لا يتسلى".
