#adsense

كلام نصرالله لطمأنة جمهور الحزب لا اللبنانيين.. زهرا: اي استراتيجية دفاعية واي حوار عندما يصر “حزب الله” على استدراج الفتنة السنية- الشيعية عبر المشاركة في القتال في سوريا؟

حجم الخط

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان كلام السيد حسن نصرالله، في ظل التراجعات التي يسجلها محوره الاقليمي وحزبه في الامساك بجمهوره في الداخل، هو لطمأنة جمهور الحزب وليس لطمأنة اللبنانيين.

زهرا وفي مداخلة عبر "لبنان الحر" أكد ان كلام نصرالله يخلق حذرا لدى بقية اللبنانيين من ان يعمد السيد حسن، بطلب من النظام الايراني ( او السوري) الى افتعال حرب ما في مكان ما لتخفيف الضغط عنهم واعادة اكتساب مشروعية المقاومة بعد ان تحولت الى الهجوم للدفاع عن النظام السوري او عن المشروع الايراني الاقليمي انطلاقا من لبنان.

زهرا شدد على انه لا يفهم اي دفاع واية استراتيجية دفاعية واي جلوس على الطاولة، باشراف فخامة رئيس الجمهورية، عندما يصر "حزب الله" على استدراج واذكاء الفتنة السنية- الشيعية في المشاركة في القتال في قرى شيعية في سوريا والادعاء ان فيها لبنانيون مقيمون هناك واحضار شهدائهم كل يوم ودفنهم والقول انهم شهداء جهاديين، كما سمعنا على لسان الشيخ محمد يزبك.

زهرا رأى ان اختراق طائرة "حزب الله" للاجواء الاسرائيلية هو رسالة للتأكيد على الدور الاقليمي ومحاولة تعويض الخسائر التي يمنى بها هذا المحور، و"حزب الله" تحديدا، وقد رأينا التفكك الذي يصيب المجتمع الحاضن للحزب والمقاومة في لبنان على كل المستويات، واكثر من هذا فالعملية محاولة لاعادة رسم حدود عمل الحزب على الصعيد الاقليمي وليس المحلي.

زهرا لاحظ ان متابعتنا للوضع تظهر انه اذا لم يفعل "حزب الله" شيئا فأن اسرائيل تقول انه فعل لتعيد تذكير الناس بانه موجود وتعطيه القليل من المشروعية لان استمرار التسلح من اجل تفوق اسرائيل يستدعي وجود عدو على الحدود وليس لديها عدو سوى "حزب الله" وايران في المرحلة الحالية، وبالتالي لا اظن ان عملية خرق طائرة بدون طيار لحدود اسرائيل تخضها او تخض اي دفاع في العالم، وحتى اميركا تخرق اجواؤها وتسقط الطائرة والتي تصل احيانا الى محيط البيت الابيض او البنتاغون دون ان نرى اميركا ترتبك، وهذا كلام للاستهلاك لدى جمهور الحزب وهو لا يخل بالتوازنات الاستراتيجية.

زهرا اضاف ان لا يهمنا ان تكون اسرائيل متفوقة تجاهنا او تجاه العالم العربي ولكن هذه مزحة بعد ان صارت اسرائيل محاصرة اما بحافظي امنها! او بالذين وقعوا اتفاقات سلام معها وليس لديها سوى هذا المنفذ لاستدراج الدعم الاميركي وتماسك الجمهور الاسرائيلي وذلك في القول ان حزب الله يهدد امنها عند الحدود الشمالية!

وقال انه اذا كانت الطائرة بدون طيار هي التوازن الاستراتيجي الذي يقيمه "حزب الله" مع 20 الف خرق اسرائيلي لاجواء لبنان ف"حرير راح نلبس " والطلعات الاسرائيلية مرفوضة وتستدعي تحرك الحكومة اللبنانية لدى المجتمع الدولي ولكن الرد عليهم لا يكون ب "ايوب" التي مرت فوق اسرائيل وهذا لا يطمئن بتاتا.

زهرا ذكر انه على الرغم من الدعوة الكريمة من فخامة رئيس الجمهورية (الذي نقدر ونجل ونحترم) اعتذرنا من التلهي في الحوار مع حزب مهمته اقليمية وهمه مشروعه الاستراتيجي والتحاقه بولاية الفقه وليس الدفاع عن لبنان ومصلحة لبنان، ومع عدم انكارنا لدوره في التحرير سابقا فنحن اليوم نعرف ان مهمته الاستراتيجية هي ان يكون ذراع ايران في المنطقة وفي خدمة مشروع الدولة الاسلامية عندما يتاح.

زهرا اضاف: "لسنا مستعدين لتقطيع الوقت في الحوار ونحن نؤكد استعدادنا عندما يصير هناك جدية لدى حزب الله في ان نكون اول من يلبي الدعوة والجلوس الى الطاولة" .

ورأى زهرا ان بين سطور السيد حسن رداً واضحاً ومهذباً على الرئيس سليمان باسلوب السيد حسن الذي كان يقول للرئيس: "كل ما تقوله لا يعنينا ومشروعنا الاستراتيجي ليس"فاضي" ليتلهى لا بمشروع الدولة ولا ببنائها ولا بسيادتها ونحن اسياد انفسنا وسلاحنا ومشروعنا الاستراتيجي".
زهرا رأى في قول نصرالله ان المعارضة والموالة في سوريا يأخذون سلاحا من لبنان لان الحدود فالتة هو ادانة له ولكل الاتهامات التي اطلقتها منظومة 8 اذار، وتبين ان الحدود فالتة لانهم لم يتبنوا مشروع ترسيمها وضبطها لان الفلتان هو لمصلحتهم ومصلحة مشروعهم ومصلحة مسخ الدولة اللبنانية بالتعاون مع النظام السوري وايران. وعندما كنا ننادي بترسيم الحدود وضبطها في الاتجاهين لم يكونوا موافقين لان الامر لغير مصلحتهم .

زهرا اكد اننا نحترم الخيار السياسي للسيد حسن ولكن التورط في العمليات العسكرية داخل سوريا لم يعد يجدي التغاضي عنه وانكاره لانه صار هناك معلومات دولية عن تواجد مقاتلي "حزب الله" داخل الحدود عند المناطق المتاخمة للبنان وفي اماكن اخرى في حمص وريفها و هو ياتي منسجما مع تلويح الاسد باقامة دولة علوية بالتحالف مع شيعة لبنان؟

وتابع: "كل هذا صار مكشوفا وهو يورط لبنان ولا ينقذ النظام السوري وهذه مسؤولية كبيرة نرفض كلبنانيين التورط فيها نتيجة قرار فريق لبناني، لا في حرب اقليمية ولا في فتنة مذهبية".

وعن اسباب ارتباك عون في كلامه عن محاولة اغتياله، رأى زهرا انه يفسر بامر من اثنيين: اما انهم يخبرون العماد عون خبرية ويصدقها ويدافع عنها ولا يعود يعرف كيف يطلع منها، واما ان العماد عون كان فعلا متورطا في التركيبة التي افتعلت على اساس انه لا يجوز ان تتعرض القيادات الوطنية لخطر ومحاولات اغتيال ويبقى هو يتنقل في كل المناطق ويقوم بنشاطاته السياسية بكل حرية!

وختم: "اننا كقوات لبنانية لم نعلق من الاساس وكنا ننتظر تأكيد الخبر(على طريقة عون) كي نستنكره اشد الاستنكار".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل