#adsense

الجمهوريون يسجلون نصرا جديدا

حجم الخط

تواجه نائب الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن وخصمه الجمهوري المرشح لنيابة الرئاسة في الانتخابات المقبلة بول رايان في دانفيل بولاية كنتاكي.

وكانت هذه المناظرة بالغة الأهمية بالنسبة للديمقراطيين بعد تراجع شعبية الرئيس الحالي والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة باراك أوباما نتيجة للمناظرة الماضية بينه وبين خصمه المرشح الجمهوري ميت رومني.

وتباينت لدى المرشحين وجهات نظرهما فيما يتعلق بالخطط الاقتصادية ففي حين شدد بايدن على أن الديمقراطيين في وصولهم إلى البيت الأبيض عانوا من إرث اقتصادي سلبي كان عليهم النهوض به خلال السنوات اللاحقة، أكد رايان أن سياسة أوباما كانت السبب في البطء الذي حل بمسيرة الخروج من الأزمة.

على صعيد السياسة الخارجية كان النقاش أكثر حدة عندما طالت المسألة الأوضاع في سوريا وليبيا وأفغانستان وإيران.

وقال بول رايان: "حين انتخب باراك أوباما كان الإيرانيون يملكون ما يكفي من المواد النووية لصنع قنبلة، أما اليوم فيملكون ما يكفي لصنع خمس قنابل".

ورد نائب الرئيس "هذا لا يصدق!" موضحا أن الاسرائيليين والولايات المتحدة وكذلك جميع أجهزة الإستخبارات العسكرية تتوصل إلى الاستنتاجات ذاتها حول معرفة ما إذا كانت إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي، وهي أنهم ما زالوا بعيدين عن ذلك.

وفيما يتعلق بالهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير، قال جو بايدن: "سوف نمضي إلى عمق القضية، وأينما قادتنا الوقائع وأيا كانت، فسوف نطلع الأمريكيين عليها. وأيا كانت الأخطاء التي ارتكبت، ولن تتكرر"، منددا بحجج خصمه باعتبارها "هراء".

ورد بول رايان بقوله إن الأمر استغرق أسبوعين حتى يقر الرئيس بأنه كان هجوما إرهابيا آخذا على الإدارة تبديل روايتها حول سيناريو الهجوم.

هذا وتشير استطلاعات لآراء المشاهدين الأميركيين في ختام المناظرة بين بايدن ورايان أن الجمهوريين سجلوا نصرا جديدا على الديمقراطيين في حملتهم الانتخابية الرئاسية.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل