زار رئيس مجلس قيادة "حركة الناصريين الأحرار" الدكتور زياد العجوز أمين عام "تيار المستقبل" الشيخ أحمد الحريري في المركز الرئيسي للتيار في سبيرز.
وتباحث الطرفان في مختلف المواضيع المحلية والعربية والإقليمية وتوقفا عند موضوع الإستحقاق الإنتخابي المرتقب وما يدور حوله من قوانين تم إقتراحها أو يجرى الإعداد لجديد منها، وأكد العجوز على موقف "حركة الناصريين الأحرار" الرافض لقانون حكومة "حزب الله" الميقاتية الذي جرى إعداده لتكون الشريحة الكبرى خاضعة لهيمنة وإبتزاز "حزب الله" وحلفائه على مستوى كل الوطن
وأشار العجوز الى أهمية تبني قوى الرابع عشر من آذار بكافة مكوناتها لمشروع إنتخابي وطني جريء يذلل كل الهواجس ويخضع لمعيار واحد يرفض هيمنة السلاح على نتائجه.
وتابع: "إن النسبية في ظل وجود سلاح "حزب الله" اللاشرعي هي نهاية للديمقراطية في لبنان، ونحن نتطلع الى توافق قريب بين قوى الرابع عشر من آذار وأحد أركانها التأسيسيين الرئيسيين " الحزب التقدمي الإشتراكي" لبلورة مشروع إنتخابي يحظى بغالبية تصويتية في البرلمان من أجل الولوج للإستحقاق المرتقب برؤية واحدة وقلب واحد ويدٍ واحدة لإستعادة الموقع الأكثري الحقيقي" .
وأكد أنه سيكون لحركة الناصريين الأحرار من هذا الإستحقاق دور مباشر وغير مباشر بالتنسيق مع "تيار المستقبل" وحلفاءنا في "14 آذار"، على مستوى العاصمة بيروت وفي الشمال وفي الشوف حيث يتواجد حضورنا ، قائلاً: "نحن جزء لا يتجزأ من ثورة الأرز التي نحمل معها راية الحرية والسيادة والإستقلال ولبنان أولاً".
أما بالنسبة للوضع السوري، فإستنكر العجوز التراجع الرسمي العربي والدولي لحماية الأبرياء من بطش النظام الأسدي المجرم،مشيراً الى معاناة الأخوة النازحين السوريين في لبنان وضرورة الإسراع في إيجاد وسائل دعمهم وتأمينهم ،خصوصاً أننا نقترب من شتاء قارس ظهرت ملامحه مع بداية الأمطار الكثيرة التي بدأت تهطل على الأراضي اللبنانية.
وطالب العجوز الدولة اللبنانية الى قطع كافة العلاقات الرسمية مع النظام السوري بعد أن كثرت تعدياته العسكرية على الأراضي اللبنانية والمسّ بسيادته .
وتعليقاً على كلام أمين عام حزب الله حسن نصرالله الأخير ، قال العجوز ، لقد تعودنا على الخداع والأضاليل ولم يعد هذ الكلام ينطلي على أحد ، ونخشى من زج حزب الله للبنان بأتون الحرب في سوريا تنفيذاً لأجندة فارسية معدة سلفاً تريد تحوير الأنظار عما يجري على الساحة السورية والمنطقة وجر لبنان الى حرب إقليمية تحت عناوين براقة هدفها الأول والأخير حماية نظام بشار الأسد من السقوط بأي ثمن كان.
بيروت 12-10-