#adsense

لاجئون سوريون قيد المعاناة في باب السلام

حجم الخط

قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، إن ما لا يقل عن أربعة آلاف هارب من الهجوم، الذي وصفته بالوحشي، للرئيس بشار الأسد على المناطق التي يسيطر عليها الثوار في شمال سوريا محاصرون داخل مخيم كئيب، بانتظار السماح لهم بالوصول إلى تركيا سالمين.

وأشارت الصحيفة إلى أن سكان مخيم "باب السلام" لا يستطيعون العودة إلى ديارهم لأن قراهم تتعرض لقصف يومي من طائرات ومدفعية الأسد، ولا يستطيعون أيضا التقدم عبر الحدود لأن تركيا قيدت سرا تدفق اللاجئين.

وذكرت أن تركيا أعلنت بالسابق أن بابها مفتوح لأي هارب من سفك الدماء بسوريا لكنها اليوم تتبع سياسة جديدة حيث أنها تسمح فقط بدخول أعداد اللاجئين الذين تتسع لهم المخيمات الـ13 المقامة. وإلى أن يتوفر مكان يجب على الناس أن ينتظروا -والكثير منهم ظلوا قابعين بأماكنهم بمخيم "باب السلام" لمدة لا تقل عن شهر. وانحصارهم على الجانب السوري للحدود بين نظام "عديم الرحمة" وجارة "صديقة" تصارع للسيطرة على سيل الوافدين الذي لا ينتهي. وبذلك يجب عليهم أن يتحملوا الظروف القاسية والخطر المستمر لهجوم من قبل قوات الأسد.

وأكثر ما يقض مضجع هؤلاء هو قلقهم من اقتراب الشتاء ووطأته التي سيتحملها أطفالهم. فسكان المخيم ينامون على ألواح الخرسانة الباردة وليس تحتهم سوى حصير خفيف للاسترخاء وخيام للاستظلال. أما الأطفال الرضع والصغار فإنهم يشكلون الأغلبية العظمى.

وقالت الصحيفة إن هذه المنطقة، التي يسيطر عليها "الجيش السوري الحر" تتعرض بصورة روتينية للقصف الجوي والمدفعي. والأسبوع الماضي انفجرت قذيفة على بعد مسافة أمتار قليلة من المخيم وقرية العزاز المجاورة، التي استولى عليها الثوار في تموز ، تعاني من وابل يومي من النيران.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل