#dfp #adsense

قضية سماحة ليست الأولى التي تثبت التورّط السوري لكنهم كانوا يمنعون الأجهزة من التحقيق… عدوان لـ”لبنان الحر”: نعود الى الحوار شرط بحث كيفية إدخال سلاح حزب الله الى الدولة

حجم الخط

رد نائب رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" النائب جورج عدوان على قول النائب ميشال عون إن "القوّات" لا يمكن أن تسير بقانون "اللقاء الأرثوذكسي"، مؤكداً باسم "القوّات" أنه في كل مرّة سيتم طرح هذا القانون على التصويت سيصوّت التكتل القواتي لمصلحته. وأضاف: "إن كان ادعاؤهم بأن "حزب الله" وافق على السير بهذا القانون صحيحاً، فليقوموا بطرحه على التصويت".

عدوان، وفي مقابلة عبر إذاعة "لبنان الحر" مع الزميلة رولا حداد، لفت إلى أنه "علينا المضي كمسيحيين بدعم قوانين الإنتخاب بالتدرج من الأكثر تمثيلاً إلى الأقل، وذلك كي نصل إلى القانون الذي من الممكن أن ينال الأكثريّة في مجلس النواب"، مشيراً إلى أن "النقاش الجاري في هذه القضيّة ليس في جنس الملائكة إلا أن هناك طريقة جديدة في مقاربة الموضوع في لبنان تشعر الناس وكأنهم يعيشون في عصر آخر، إلا أن ما يجري أمر والواقع أمر آخر". وأضاف: "هذه المرّة لأولى التي يطرح فيها الموضوع بصدق وشفافيّة ويقال إن هناك مشكلة أساسيّة وهي أن "الطائف" كرّس المناصفة فيما هناك مشكلة في التمثيل المسيحي"، موضحاً أنهم يبحثون مع الآخرين من أجل الوصول إلى حل مسألة صحة التمثيل.

واعتبر عدوان أن قانون فؤاد بطرس يطرح لأنه بتركيبته يشكل تقاطعاً بين القانون النسبي والقانون الأكثري ليس أكثر، مشيراً إلى أن صحة التمثيل في البرلمان تقف عليها كيفية بناء الدولة. وأضاف: "إن "القوّات اللبنانيّة" تتقدم مع حلفائها بشكل كبير في الوصول إلى إقرار القانون الذي طرحته. نحن لا نقبل بالظلم على الجميع لأنه لا يمكن أن أرفض الظلم على نفسي وأقبل به على الآخر، لذا نحن نرى أن الدوائر الصغرى تؤمن صحة التمثيل ولا تظلم أحداً، وإن كان لدى أي أحد نظرة مصححة للموضوع تؤمن صحة التمثيل بشكل أفضل ولا تظلم الآخر ليأتي ويقدمها لنا"، مؤكداً أن هذا الكلام قيل في حضرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي.

ورداً على سؤال عن علاقة "القوّات اللبانيّة" بـ"الحزب التقدمي الإشتراكي"، أوضح عدوان أن "علاقة "القوّات" بـ"الإشتراكي" لها أكثر من بعد، أولها هو خصوصيّة الجبل والتعايش بين الموحدين الدروز والمسيحيين"، مشيراً إلى أن "القوّات" عملت على الحؤول دون تأثير الإختلاف في المواقف السياسيّة على المصالحة التي أرساها غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير. وأضاف: "نحن كـ"قوّات" سجلنا أكبر أنتصار في الجبل عبر إرساء أفضل العلاقات مع إخوتنا الموحدين الدروز في ظل الإختلاف السياسي"، لافتاً إلى أن موضوع العلاقات مع الدروز يأتي قبل السياسة في الجبل.

وتابع عدوان: "أنا أعتبر أن أكبر إنجاز قمت به هو أنني لعبت الدور الأساس رغم الإختلاف السياسي في الإبقاء على أفضل العلاقات مع إخوتنا الدروز، وهذه العلاقات لها الأولويّة على السياسيّة ولن نقبل أن تمس هذه الأولويّة بغض النظر عن التحالفات"، مشدداً على أن "القوّات اللبنانيّة" حزب والعلاقات الشخصيّة لا بعد لها لأن كل ما يقوم به جورج عدوان تقوم به "القوّات" والعكس صحيح فهم يتعاطون مع الآخرين كحزب.

وعن موضوع إطلاق قدامى "القوّات" ما أسموه حركة تصحيحيّة، قال عدوان: "السياسيّة هي ديناميكيّة ولكل فرد الحق في إبداء رأيه إلا أن ذلك يجب أن يبقى ضمن إطار المنطق والأخلاق"، مؤكداً أننا في زمن السلم و"القوّات اللبنانيّة" أرست نموذجاً جيد جداً في التعاطي الحزبي ووضعت قانوناً لها، والحري بكل من يريد التعاطي في السياسة أن يحذو حذوها. وأضاف: "أنا أفهم من يتكلمون عن حركة تصحيحيّة وانقلابيّة لأن هذه هي تعابير زمن الحرب إلا أن في زمن السلم الخيار هو الإنتخابات، وطالما أن النظام الداخلي لحزب "القوّات" معلن واللعبة مفتوحة أمام الجميع ليأتوا وليترشحوا وإن حازوا على الأكثريّة فسنكون كلنا مع رأيهم إلا إنه إذا كانت الأقليّة الصغيرة من رأيهم عليهم إحترام رأي الأكثريّة".

وتابع عدوان: "أنا من الناس الموقعين على النظام التأسيسي لـ"القوات"، وعايشتها منذ تأسيسها حتى اليوم من دون انقطاع، وفي العديد من المراحل أنا لم أكن من رأي رفاق لنا، وكنت أناقشهم وأعمل على تغيير رأيهم وهذه هي الطريقة المثلى لتصحيح الأمور إن كانت هذه الأمور تتطلب أي تصحيح".

وتطرق عدوان إلى الشأن السوري، متسائلاً "هل من الممكن أن يكون المرء مسيحياً ويُشرع قتل الأطفال والنساء؟"، موضحاً أنه "يجب الكلام عن المسيحيّة كمسار طويل في هذا الشرق، لأن هذه المسيحيّة قائمة على الحريّة". وأضاف: "هذه الحريّة لا نعني بها ممارست الطقوس الدينيّة وإنما نحن في صدد الكلام عن الإنسان، لأن المسيحيّة هي المساحة المتاحة أمام الإنسان من أجل ممارسة إنسانيّته وعندما نبدأ من هنا نفهم أنه علينا أن ننظر لأي حركة تحرريّة في أي مكان من العالم من منظار الحريّة لا من أي منظار آخر"، مشيراً إلى أن "هناك تطوّر طبيعي للتاريخ، وعندما ننظر إلى الأنظمة لا يمكننا أن نتكلم بالمسيحيّة ونحن نشهد للباطل لأن جوهر المسيحيّة هي الشهادة للحق".

وتابع عدوان: "لا يمكن أن نقبل خوفاً مما سيأتي بالظلم الجائر في الحاضر، متسائلاً "هل من المقبول أن يقول أحد ما إنه يدعم هذا النظام بقتل شعبه؟". وأضاف: "أنا لا أستطيع خوفاً مما سيأتي أن أبرر ظلماً قائماً. من المؤكد أن لدينا مخاوف مما سيأتي وإلا نكون سذجاً، إلا أن هناك تطوّراً طبيعياً للتاريخ ولا يمكن بسبب تخوّفنا من أمر ما قد يأتي أن نقف بوجه التطور الطبيعي للتاريخ".

وعن موضوع سلاح "حزب لله"، شدد عدوان على أن لدى "القوات" سعي مطلق من أجل قيام الدولة، والأيام تظهر بما لا يحتمل الجدل أن "القوّات اللبنانيّة" هي الأصدق في المشروع الذي تطرحه منذ الـ2005"، مذكراً بالإشاعات عن إجراء تدريبات والتسلح في بعض المناطق التي سقطت لأنه يمكن أن نخبي الحقيقة عن بعض الناس بعض الوقت إلا أننا لا يمكن أن نخفي الحقيقية عن كل الناس كل الوقت. وأضاف: "عندما تتعاطى الدولة مع فريق ما على أنه كيان قائم بحد ذاته هذا يعني أن الدولة تتعاطى مع دولة أخرى بغض النظر عن الإسم المطلق على هذا الفريق"، مشدداً على أنه "لا يمكن للدولة أن تقوم بظل وجود دولة أخرى تقوّض سلتطها ونفوذها وسيادتها على كامل أراضيها".

وتابع عدوان: "هذه المواضيع هي من المسلمات لدينا وإن قلنا أننا نقبل بالبحث بها نكون نضحك على الناس"، مؤكداً أنه في عودة الدويلة إلى كنف الدولة مصلحة لكل اللبنانيين والمسيحيين تحديداً، لأن يطوقون دائماً للعيش في استقرار في هذه البلاد. وأضاف: "إن الحوادث الأمنيّة الأخيرة وقعت في مناطق لا سيطرة كاملة للدولة عليها، وأنا أسأل هل كان المواطن في هذه المناطق يعيش استقراراً؟ حتى من يمتلكون السلاح طلبوا من الدولة التدخل من أجل ضبط الأمن وإعادة الإستقرار لأنهم بدأوا يشعرون أنهم غير قادرين على تأمين الإستقرار"، مشيراً إلى أن "النقطة الأكبر التي يختلف فيها مع عون هي سلاح "حزب الله".

واستطرد عدوان: "إما أننا مواطنون لبنانيون نخضع للقانون اللبناني والدستور أو نخضع لطوائفنا وقوانيننا الخصوصيّة؟ أنا قبل أن أكون مسيحياً أخضع للقانون اللبناني، إلا أنه في ظل وجود السلاح خارج كنف الدولة لا دولة قائمة بالمعنى الحقيقي للكلمة هناك "شبه دولة" تمارس القانون على بعض الضعفاء من اللبنانيين الذين يؤمنون بالدولة ولا يملكون السلاح وأنا منهم"، مشيراً إلى ان "الدولة لا تجرؤ حتى على طرح هذا الموضوع من المنطق المبدئي للقضيّة". وأضاف: "نحن نعيش في ظل دولة يقتنع فيها المسؤولون أنهم لا يجب أن يقوموا بأي أمر إذا لم يسمح لهم أحد ما القيام بهذا الأمر، وطلما نحن في هذه الذهنيّة فما من أمل في قيام الدولة"، موضحاً أنه قلق على المواطنيّة في ظل وجود مواطنين لديهم قوانينهم الخاصة.

وشدد عدوان على أن عبارة "استراتيجيّة دفاعيّة" يافطة تختبئ وراءها الدولة كي لا تظهر عجزها عن طرح حصريّة السلاح، مؤكدا أن مواقف فخامة الرئيس منذ مدة غير قصيرة تختلف كلياً عن الممارسة التي كان يقوم بها سابقاً "بكل إحترام ومحبة". وأضاف: "هناك تحوّل في المعلن وأنا لا يمكنني أن أحكم على كيف كان يفكّر وأنا برأيي أنه لطالما كان يفكر على هذا النحو إلا أنني لا يمكنني الحكم سوى على المعلن".

وعن مشاركة الدكتور جعجع في جلسات الحوار، قال عدوان: "إن مشاركتنا في جلسات الحوار مرتبطة بلمسنا بأن هناك قناعة جديّة لدى "حزب الله" في إدخال سلاحه في الدولة وحتى اليوم لا نلمس هذه القناعة، كما أن طاولة الحوار وجدت لتدرس كيف سيدخل هذا السلاح إلى الدولة أما البحث في كيفيّة إمكاننا القيام بذلك إذا ما أصبح الجيش قوياً أو توافرت الظروف فهذا الأمر لا يجوز ونحن لن نضحك على الناس".

وعن قضيّة الوزير السابق ميشال سماحة، قال عدوان: "منذ الـ2005 حتى إلقاء القبض عليه، كان هناك مسار في مكان ما غير مباشر يمنع الأجهزة الأمنيّة من التعاطي بالقضايا المرتبطة بالنظام السوري، وكان هناك تواطؤ يحصل بين بعض الاجهزة والنظام السوري، وعلى سبيل المثال حادثة خطف الإخوة جاسم التي لا يزال ملفها مخبأً في أدراج أحد القضاة"، مشيراً إلى أن "الأجهزة الأمنيّة والقضاء في السباق لم يتابعوا التحقيق في الملفات التي وجدوا أن من الممكن أن يكون النظام السوري أو أحد أجهزته ضالعين فيها". وأضاف: "العالمون يدركون أنني أعرف أن هناك قضايا قبل قضيّة سماحة توقفت الأجهزة القضائيّة عن متابعة التحقيق بها لأنه تبين أن للنظام السوري ضلوعا فيها".

وتابع عدوان: "هذه المرة الأولى التي يتم الإستمرار في قضيّة ما ويجب أن يستمر الغطاء السياسي من أجل أن يتابع القضاء عمله"، لافتاً إلى أن "هذه المرّة الأولى التي كان هناك جرأة من قبل الجهاز الأمني في التنفيذ ومن قبل فخامة الرئيس ميشال سليمان في تغطيته سياسيّاً". وأضاف: "أنا في المعارضة وأعترف للرئيس ميقاتي بجرأته في تغطية الأجهزة الأمنيّة والقضائيّة سياسياً في ما خص ملف سماحة".

ورداً على سؤال عن ذكرى 13 تشرين، قال عدوان: "إنها ذكرى أليمة في قلبي وذاكرتي لأنني أعرف معظم الضباط الذين تم إعدامهم واعتقالهم كما لا يمكن أن ننسى الرهبان في دير سيّدة القلعة، هذه الذكرى لا يمكن أن تنسى من تاريخنا".

وفي موضوع مخصصات الأجهزة الأمنيّة، لفت عدوان إلى أنه "مع قيام الأمن العام بدوره الأمني كاملاً إلا أن كل تدخل في السياسة أو الضغط على الإعلاميين فـ"القوّات" ستتصدى له وستفضحه لأن لا عودة إلى الممارسات الأمنيّة التي دفع اللبنانيون الكثير من أجل الخروج من تلك الحقبة"، معلناً أنه "كان يطلب من كل الشباب الذين كانت تستدعيهم مديريّة المخابرات للمثول لدى أحد مراكزها ألا يحضروا لأن أي استدعاء يتطلب إستنابة قضائيّة". وأضاف: "عندما نقول إننا نريد أن نضبط الحدود فهذا يعني اننا طبعاً سنمنع تهريب السلاح من لبنان إلى سوريا إذا ما كان هناك من سلاح يهرّب إلا أننا يجب أن نمنع أيضاً التعدي على السيادة اللبنانيّة من قبل سوريا. ومن المعيب أننا لم نقم بما قامت به تركيا قبلنا عبر الرد على مصادر النار بالمثل فإن ضربوا قذيفة يجب الرد بقذيفة".

ورداً على سؤال عن إمكان ترشح رئيس حزب "القوّات" الدكتور سمير جعجع إلى رئاسة الجمهوريّة، أكّد عدوان أنه "إذا ما ترشح رئيس الحزب يخدم مشروع "القوّات" السياسي فهذا واجب عليه القيام به، إلا أنه إذا ما كان لا يخدم مشروعنا فلن يقوم لا هو ولا الحزب بهذا الترشح"، مشيراً إلى أن "عمل رئيس الحزب والحزب ليس محدداً بلقاء ما فالحزب لديه استراتيجيّة وخطة عمل واضحة المعالم ويجب ألا ننتظر أن يكون هناك اجتماع ما أو موقف ما خارج هذه الإستراتيحيّة والخطة". وأضاف رداً على سؤال عن إمكان أن يخلف جعجع في رئاسة الحزب في حال ترشح الأخير لرئاسة الجمهوريّة: "أنا واحد من مجموعة عريضة وكبيرة في "القوّات" وكل فرد من هذه المجموعة يخضع لنفس قواعد كل المجموعة، ونحن لم نأل جهداً من أجل التوصل إلى نظام داخلي كما لم نأل جهداً من أجل أن يشعر كل فرد في "القوّات" بأنه يتمتع بنفس الفرص والحقوق والواجبات كغيره من رفاقه".

وفي موضوع فتح باب الإنتساب، لفت عدوان إلى أن "الإنتساب إلى "القوّات اللبنانيّة" ليس ورقياً وإنما هو فكري، وهذه المرّة الأولى التي نطلب فيها من القوّاتي مكننة إنتسابه الفكري في الحزب". وقال: "نحن ننظم إنتساب الرفاق بـ"القوّات" لأن هناك من هم منتسبون لحزب "القوّات اللبنانيّة" منذ العام 1976".

واكّد عدوان أنه "لم يحن الوقت بعد للكلام عن فترة إعتقال الدكتور جعجع وما كان يقوم به جورج عدوان،"، مشيراً إلى أن "هناك شخصين إثنين يعرفون جيداً ما كنت يقوم به هما د. جعجع و(النائب) السيدة ستريدا جعجع". وأضاف: "كنا قبيل خروج الدكتور جعجع نتناقش من أجل القيام بموضوع قد يؤثر سلباً على خروج الدكتور جعجع، واستمر النقاش لفترة 8 ساعات في هذا الموضوع وكان هناك رأيين سائدين: الأول يقول إنه لا يجب القيام بهذا الموضوع لأنه يؤثر سالباً على خروج د. جعجع والثاني يقول إنه حتى لو يؤثر سلباً يجب القيام به، فاقترح المجتمعون أن أزور الدكتور جعجع لأطلعه على الأمر. زرت د. جعجع في المعتقل وطرحت الموضوع عليه وسألني رأيي فقلت له أنا من الرأي الثاني فأجابني "هل تسألني؟ ماذا تنتظرون قوموا بهذا الموضوع" وهذا ما يبيّن صلابة الخيار الذي اتخذه جعجع بعدم تغيير قناعاته"، متوجهاً إلى "إنسانة مناضلة إسمها ستريدا جعجع" بالتحيّة، وقال: "أنا عايشت فترة الإعتقال وأعرف ماذا فعلته وكم عانت وناضلت وأنا أوجه لها تحيّة نضال".

ولفت عدوان إلى أنه منذ العام 2005 لم يعد يستطيع إطلاقاً تخصيص أي وقت لمهنته، مشيراً إلى أنه آلى على نفسه منذ أن أصبح نائباً في مجلس النواب ألا يتوكل أي قضيّة وذلك بسبب وضع القضاء في لبنان حيث أصبح النفوذ الأمر الأساس في الأمور القانونيّة. وأضاف: "لا أريد أن يوكلني أحد من أجل نفوذي وإنما من أجل موقعي الحقوقي، فأنا لا أريد أن أكون محامي نفوذ لأن ذلك لا يتماشى مع مناقبيتي".

وأكّد عدوان أنه لا يندم عن أي أمر في حياته، وقال: "كنت أتنى لو كنت استطيع أن أكون أقرب من عائلتي، وانا من الناس الذين يرتكبون الكثير من الأخطاء في حياتهم اليوميّة إلا أنني لست نادماً على اتخاذي خياراتي السياسية أو المهنيّة"، لافتاً إلى أن بينه وبين دير القمر قصة عشق طويلة لا تنتهي.

وختم بالقول: "نحن نفتقد لفخامة الرئيس كميل شمعون ونفتقر لشخص له هذا البعد في النظر على الصعيد الوطني ونتمنى لو يعود التعاطي السياسي في لبنان إلى مصاف رجال الدولة أمثال شمعون".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل