سادت روح الحماس سفينة التضامن "استيلا"، مع اقترابها من سواحل غزة، التي من المتوقع أن تصلها في العشرين من الشهر الحالي.
وكانت "استيلا"، قد انطلقت من مدينة "أميا"، الواقعه في شمال السويد، فى العشرين من شهر حزيران الماضي، وعلى متنها 20 ناشطا سياسيا، للتعريف بمعاناة سكان غزة تحت الحصار، وإيصال المساعدات لهم.
ويتواجد على متن السفينه العديد من الفنانين والموسيقيين، والصحفيين، والأكاديميين، وأعضاء البرلمان، من السويد وفنلاندا والنرويج وكندا واسبانيا واميريكا واليونان واسرائيل.
وأفاد مراسل الأناضول، الذي اتصل هاتفياً مع بعض الناشطين المتواجدين على السفينة، بأن "روح المقاومة تزداد بمرور كل ساعة بل وكل دقيقة".
ويذكر أن السفينة تحمل الأسمنت ولوازم خاصة بالأطفال، والأهم أنها تحمل "التضامن".