#adsense

مؤتمر دولي للبرلمان الاوروبي والإتحاد السرياني الأوروبي: لتوحيد صفوف الشعب المسيحي في ظل تحديات الربيع العربي

حجم الخط

 

أقيم في مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسيل وبالتعاون مع الإتحاد السُّرياني الأوروبي، مؤتمر دولي بشأن وضع الشعب السرياني ومستقبله في سوريا جرت خلاله مناقشة أوضاع المسيحيين في ظل الربيع العربي وسبل تدعيم الشعب السرياني وقواهُ السياسية من أجل التصدي للتحديات التي تواجههم في سوريا.

المؤتمر الذي انعقد الثلثاء الماضي في مدينة بروكسل تحت قبة البرلمان الاوروبي باشراف لجنة العلاقات الخارجيه في الاتحاد الاوروبي تحت شعار "المسيحيون في ظل الربيع العربي بين الأمل والقهر"، ناقش المؤتمرون أوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط وأوضاع الشعب السرياني في سوريا.

وشدّد المؤتمر على أنه "على عكس ما يردده النظام السوري، فإن المسيحيين هم في طليعة الثورة السورية، وفي أغلبيتهم ضد هذا النظام المجرم الذي يقهر شعبه ويقتله من دون رحمة". ولفت المجتمعون الى أن السريان في سوريا خصوصا هم في صميم هذه الثورة، ويناضلون مع كافة الشعب السوري للتخلص من نظام الاسد.

وافتتح المؤتمر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي البرفسور إلمار بروك فيما ترأس جلسات المؤتمر عضو البرلمان الاوروبي ماريو ديفيد. وتمت إدارة جدول أعمال المؤتمر من جانب مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد السرياني الأوروبي ريما توزون.

عضو البرلمان الأوروبي ماريو ديفيد ألقى كلمة بالمناسبة أثنى فيها على الدور الكبير الذي يلعبه الاتحاد السرياني الأوروبي بشكل عام والسياسة الخارجية بشكل خاص. كما أكد أن هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة أوضاع المسيحيين في سوريا وسبل توحيد صفوف السريان لمواجهة التحديات التي يواجهونها على كل الأصعدة. ثم ألقى السيد بسام اسحق رئيس المجلس السرياني الوطني السوري المعارض كلمة تطرق فيها إلى ثورات الربيع العربي وتداعياته على المسيحيين وأوضاع الشعب السرياني في سوريا. ثم كانت كلمة حزب الاتحاد السرياني السوري ألقاها نائب رئيس الحزب السيد سعيد ملكي متحدثاً عن الحراك السياسي للشعب السرياني وجهوزيته في ظل المرحلة الراهنة التي تشهدها سوريا وفي مرحلة ما بعد سقوط نظام الاسد.

وأعربت المتحدثة ومقدمة برنامج المؤتمر السيدة ريما توزون عن شكرها للبرلمان الاوروبي ولجميع الذين شاركوا في تحضير وتنظيم هذا المؤتمر مع الاتحاد السرياني الأوروبي وقالت: "من المهم أن نتباحث في الوضع السوري مع شخصيات سياسية لهم إلمام كبير بمجريات الحوادث في سوريا".

واختتم المؤتمر عضو البرلمان الاوروبي ماريو ديفيد مؤكداً أن من واجب الاتحاد الاوروبي أن يعمل بشكل أفضل وأن يكون له دور فعال من أجل مستقبل زاهر.

وشارك في هذا المؤتمر كافة مؤسسات الاتحاد السرياني الاوروبي بالاضافة الى اتحاد نساء بيت نهرين، اتحاد بيت نهرين الوطني العراقي، الربان صموئيل اوز دامير مسؤول الكنيسه السريانية في بلجيكا، كما حضر هذا المؤتمر أكثر من مئة وعشرة اشخاص بينهم نواب من أحزاب عدة وممثلون عن مؤسسات ومنظمات أوروبيه وصحافيين من مؤسسات إعلاميه متعددة في أوروبا.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل