أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة انها "مستعدة" لمواجهة فصل الشتاء في سوريا والمنطقة ولكنها اقرت، في الوقت نفسه، بانها تواجه مصاعب جمة في ايصال المساعدات الى المحتاجين اليها في هذا البلد الغارق في نزاع مسلح.
"بالنسبة الى المفوضية العليا للاجئين فان "ازمة اللاجئين" لم تبدأ الا في ربيع 2012"، كما قالت للصحافيين المتحدثة باسم المنظمة ميليسا فليمنغ.
واضافت انه مع اقتراب فصل الشتاء "نحن مستعدون، لدينا خطط طوارئ. نحن على اتم الاستعداد".
وتابعت: "نريد ان نكون واثقين من ان الوضع ملائم لعيش" اللاجئين، خصوصا عبر توزيع اغطية، مشيرة الى ان المفوضية تعتزم انفاق 64 مليون دولار لتنفيذ خططها لفصل الشتاء.
وفي لبنان، وجد قسم من السوريين الفارين من العنف في بلادهم ملجأ لدى اسر تستضيفهم، ولكن المفوضية اعربت عن اسفها "لان قسما آخر من اللاجئين لم يجدوا ملجأ واضطروا الى استئجار شقق ومساكن ببدلات ايجار باهظة. ولمساعدة هؤلاء في فصل الشتاء رصدت المفوضية 1.14 مليون دولار".
وفي ما يخص الداخل السوري فان المفوضية، التي لديها في هذا البلد 350 متعاملا وثلاثة مراكز "تعتزم وضع برنامج لتقديم مساعدات مالية للنازحين كما ستفعل في الاردن".
واقرت فليمنغ بأن المفوضية تجد صعوبات كبيرة في الوصول الى المحتاجين الى مساعداتها في المناطق البعيدة عن مراكزها بسبب "العنف الرهيب" الدائر في سوريا.
ووجهت تحية الى "الجهود البطولية" التي يبذلها الهلال الاحمر العربي السوري الذي "يتمكن من توزيع المساعدات في المناطق التي لا قدرة للامم المتحدة فيها على ذلك".