دعت وزارة الداخلية المصرية المتظاهرين بميدان التحرير – من مختلف القوى السياسية – إلى إخلاء الميدان ليتمكن قوات الأمن من التعامل مع "عناصر الشغب".
وأهاب مصدر أمني بوزارة الداخلية في بيان رسمي نشرته الوكالة الرسمية كافة القوى والتيارات السياسية المتواجده بالميدان – بحكم مسئولياتهم الوطنية – "إنهاء تظاهرات اليوم عند هذا الحد لعدم إتاحة الفرصة لعناصر الشغب لتحقيق أغراضها وتجنبا لمزيد من العنف"، داعيا إلى تمكين الأجهزة الأمنية من التعامل مع تلك العناصر "بالوسائل والطرق التي كفلها القانون".
وطالب المصدر الأمني كافة المتظاهرين الإلتزام بالقانون والتعبير السلمى عن الرأى حرصا على سلامتهم وللحفاظ على صورة الدولة المصرية.
وقال المصدر إن أغلب الاصابات ليس من بينها إصابات بأسلحة نارية، وأنه تم تكليف الأجهزة الأمنية بالعمل على تحديد المتهمين في تلك الأحداث .
وتمكن أعضاء الحركات الثورية من دخول ميدان التحرير بعد إنسحاب مناصري التيارات الإسلامية من ساحة الميدان، كما قاموا باحراق حافلة كانت تقل عددا منهم، مرددين هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين وللرئيس المصري.
وتشارك قوى مدنية في مليونية "كشف الحساب" التي تنتقد أداء الرئيس محمد مرسي والقوى الإسلامية تتظاهر احتجاجا على تبرئة المتهمين رموز مبارك في واحدة من أكبر قضايا قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير والمعروفة إعلاميا باسم "موقعة الجمل".
وتصاعدت المناوشات بين أنصار ومعارضي مرسي عقب صلاة الجمعة اليوم في ميدان التحرير ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.