خرج، الألاف من الأشخاص في مظاهرات حاشدة في مدينة "برشلونة" أهم المدن بإقليم "كتالونيا" شرق اسبانيا، وذلك احتجاجا على المطالب المنادية باستقلال اقليم "كتالونيا".
وتزامن خروج تلك المظاهرات مع اليوم الوطني لإسبانيا والذي يتم الاحتفال به في الـ12 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من كل عام بمناسبة اكتشاف قارة أميركا، إذ تحول الجو العام في تلك المدينة من احتفال بعيد وطني إلى مظاهرات مناهضة لمطالب الاستقلال في قلب ميدان "كتالونيا" بمركز مدينة "برشلونة"، والتي نظمها منتدى يسمى "إسبانيا والكتالونيين"
وركزت تلك المظاهرات على على نبذ الدعوات المطالبة باستقلال منطقة كتالونيا عن اسبانيا، ورفع المتظاهرون لافتات توضح أن كتالونيا جزء لا يتجزأ من اسبانيا.
ورفع المتظاهرون الذين قدرت المصادر الرسمية الإسبانية أعدادهم بعشرات الألف شعارات تندد بدعوات الاستقلال.
وأكد رئيس الحكومة الأسبانية ماريانو راخوى، في تصريحات له في وقت سابق هذا الاسبوع أن مطالبة إقليم كتالونيا بالاستقلال عن أسبانيا تمثل حماقة كبيرة، وأنها ليست خيارا دبلوماسيا، كما أنها تشكل عقبة ضد الجهود المبذولة لتجاوز الأزمة المالية الكبيرة التى تشهدها أسبانيا فى الوقت الراهن.
وأكد "راخوى" على أن حزبه السياسي هو الضامن للاستقرار في البلاد، رافضا منح كتالونيا معاملة مالية خاصة
يشار إلى أن اسبانيا تمرمنذ عام 2008 بأزمة تسببت في تراجع الاقتصاد وأدت إلى تدمير جزء كبير من فرص العمل لتصل نسبة البطالة إلى معدلات قياسية (نحو 5 ملايين عاطل)
وستحصل إسبانيا على 100 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لإنعاش قطاعها المصرفي، مع توقعات بطلب حزمة مساعادات أخرى.