سعيد، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، رأى أن هذا كله يضع لبنان مجدداً رهينة مغامرات "حزب الله" المتتالية التي انتهت بعبارة "لو كنت أعلم"، وقد يستخدم في الجبهة الشرقية العبارة نفسها.
واعتبر أن نصر الله "يفسح في المجال بفتح الحرب ليس مع طائفة فقط، إنما مع الطوائف اللبنانية الأخرى، وهذا يعني أن هذا الحزب غير مبالٍ بحياة اللبنانيين واستقرارهم، وكذلك غير مبالٍ بوجود الدولة، وهو يأخذ لبنان رهينة مؤامراته شرقاً وجنوباً، متكلاً على عضلاته، وبالمقابل يتلهى اللبنانيون بأمور وقضايا سطحية".
وشدد سعيد على أنه مطلوب من الجميع المخلصين التصدي لهذه السلوكية التي يتبعها "حزب الله" منذ أن رهن قراره لإيران، متسائلاً: "هل يستطيع لبنان بمكوناته المتواضعة تحمل جبهة شرقية وجبهة جنوبية من دون استشارة أحد من اللبنانيين؟ وهل يستطيع لبنان أيضاً أن يكون كبش محرقة بفتح هذه الجبهة الجديدة، لأن حزب الله مرتبط بإيران؟".
وقال سعيد: "هذه الأسئلة مطروحة أمام الرأي العام اللبناني والأحزاب اللبنانية للإجابة عنها، لأن استمرار حزب الله بهذه العنجهية وهذا الاستخفاف بالدولة وبحياة اللبنانيين سيوصل لبنان إلى الكارثة".
ورداً على سؤال بشأن الخلافات بينه وبين "حزب الكتائب"، قال سعيد: "المسألة طويت وعادت الأمور إلى طبيعتها".
