رصدت مصادر سياسية عبر "الجمهورية" صمتا حكوميا إزاء ما اعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله على رغم المخاطر المترتبة على مثل هذه المواقف على الكثير من المستويات الديبلوماسية والسياسية وربما الأمنية، في ظل غياب تام للحكومة التي توجه رئيسها الى كينشاسا في الكونغو للمشاركة في أعمال القمة الفرنكوفونية.
واستبعدت المصادر ان يصدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي منفردا أو الحكومة مجتمعة اي موقف في ظل وجود وزراء "حزب الله" وحلفائهم فيها مخافة أن ينعكس ذلك على حجم التضامن الهش أصلاً.