Site icon Lebanese Forces Official Website

سعيد: “حزب الله” يفسح المجال أمام إسرائيل لقصف لبنان

أعلن منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن "حزب الله" "يفسح في المجال أمام العدو الإسرائيلي لقصف لبنان من جهة، وإدخال الجيش السوري من أجل تصفية حسابات معه بالتحديد من جهة أخرى"، لافتاً الى أن "ما قاله الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله أمر يعود اليه، ولكن في النتيجة كيف نرى نحن كلبنانيين نتائج هذا الكلام".

وقال في حديث الى "وكالة الأنباء المركزية" أمس: "الحزب يصرّ على استمرار فتح جبهة مع العدو الإسرائيلي، ناسفاً كل جهود الدولة اللبنانية وعلى رأسها رئيس الجمهورية بوضع الاستراتيجية الدفاعية في مواجهة الحزب، كما ينسف القرار 1701 ويضع لبنان واللبنانيين من خلال فتح جبهة الجنوب أمام مغامرة، كما أن "حزب الله لا يكتفي بفتح جبهة الجنوب بل هو يتبنى ويصرّ أيضاً على أنه يحمي مجموعات لبنانية تنتمي إليه أو الى طائفته في الداخل السوري، وتبنى أيضاً وظيفة إضافية هي أنه تحوّله الى ميليشيا تسعى الى حماية الجماعات التي تنتمي اليه خارج الأراضي اللبنانية وبالتحديد في الداخل السوري".

اضاف: "لبنان هو أولاً بلد أسير، لسياسة إيران التي ينفذها حزب الله فيه. ثانياً، استقرار اللبنانيين واقتصادهم ويومياتهم هي أيضاً بمثابة الأسير في دائرة اهتمامات إيران الإقليمية. ثالثاً، إن هذا الحزب من خلال نسفه طاولة الحوار ينسف أيضاً هيبة الدولة اللبنانية والجهود التي قام رئيس الجمهورية من أجل المساعدة في "لبننة" سلاح حزب الله. رابعاً، لبنان واللبنانيون في مهب الريح، والاهتمامات لدى الطبقة السياسية على أهميتها أصبحت بعد خطاب نصرالله في غير مكانها، واليوم يجب أن تنصب كل الطبقة السياسية وكل المخلصين في لبنان على مواجهة هذا المشروع المغامر والانتحاري الذي تتبناه إيران في لبنان وينفذه الحزب".

وفي حديث الى "إذاعة الشرق"، اعتبر سعيد أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، أعلن أنه ميليشيا يصدر قدراته وعلمه ومواهبه الأمنية والعسكرية من أجل الدفاع عن جماعات تنتمي له في الأراضي السورية. وأكد أن كلام نصرالله خطير جداً، مذكراً بأن "المغامرة الأولى كانت في العام 2006 وانتهت بالقرار 1701 وبعبارة لو كنت أعلم"، معرباً عن أمله في أن لا تكون المغامرة الثانية داخل الأراضي السورية وضدّ الشعب السوري الذي يناضل من أجل حريته وكرامته لا تنتهي بعبارة لو كنت أعلم.

Exit mobile version