افتتحت مصلحة العمال والموظفين في "القوات اللبنانية" خلوتها السنويّة الأولى تحت عنوان "رؤية ثابتة لإنطلاقة متجددة"، برئاسة رئيسها شربل عيد وحضور اعضاء مكتبها في بيت عنيا – حريصا، السبت 13 تشرين الأول 2012.
استهلت الخلوة بصلاة في كنيسة الدير، وافتتح رئيس المصلحة الخلوة بكلمة تطرق فيها إلى أن هذه المصلحة جماهيريّة بامتياز ويجب العمل على تحويلها إلى صوت نقابي صارخ في القطاعات كافة من خلال إقرار خطة عمل واضحة المعالم والوسائل.
في الجلسة الأولى، وتحت عنوان "قراءة للماضي واستشراف للمستقبل"، قام الرفاق رؤساء الوحدات الحزبيّة باجراء المداخلات تباعاً لإبداء رأيهم بواقع وحداتهم وإعطاء رؤية مستقبليّة لهذه الوحدات واجتراح الحلول اللازمة عبر المناقشة بين جميع الحاضرين.
في الجلسة الثانية، وتحت عنوان "تحديد الأهداف والوسائل التي يجب أن تعمل على تحقيقها مصلحة العمال والموظفين"، استهلت الجلسة بطرح رئيس المصلحة لرؤيته الشخصيّة للاهداف التي يجب العمل على إحقاقها في المصلحة، وبعد النقاش مع رؤساء الوحدات تم إقرار الأهداف الآتية التي اختصرت بـ8 نقاط، وهي: الهم التنظيمي الذي يشمل النقابات كافة ومتابعة الرفاق سياسياً وإدارياً والإطلاع على مشاكلهم وهمومهم العماليّة ووضعهم على معرفة تامة ودوريّة بجميع مواقف الحزب وسياسته؛ مراقبة أداء كل نقابة عبر خليّة القوّات فيها لتصحيح أي انحراف في مسارها من خلال التواصل معها وعرض الملاحظات وصولاً إلى الإدعاء القضائي ونشر الفضائح عبر وسائل الإعلام؛ خوض الإنتخابات النقابيّة بالتحالف مع أفرقاء "14 آذار" بعد حسن اختيار المرشحين من قبل هيئة كل خليّة بعد الإستشارات؛ إنشاء تكتلات نقابيّة وإتحادات؛ وضع سياسة نقابيّة عماليّة موحدة من خلال النقابات والإتحادات المنضوين تحتها عبر صوغ آراء عماليّة ونقابيّة موحدة للمصلحة في كل شأن عمالي يطرأ وإبرازه إعلامياً؛ التنسيق مع كتلتنا النيابيّة بشأن اقتراحاتالقوانين المتعلّقة بشؤون العمال والموظفين؛ إنشاء مكتب دراسات لإعطاء الرأي العلمي في كل ما يتعلق بالشؤون الإقتصادية.
كما تم عرض رؤية كل فرد من الرفاق الحاضرين للوسائل المقترحة من أجل تحقيق الأهداف وتم التوافق على خطة عمل للمرحلة المقبلة.
