وقالت الشرطة إن ثلاثين آخرين أصيبوا بجروح بينهم إصاباتهم خطرة، في الانفجار الذي لم تتبنّه أي جهة حتى الآن.
وقال مسؤول رفيع بالحكومة الإقليمية إن الانفجار أدى إلى تدمير 15 متجرا وثماني عربات.
وأعلنت مسؤولة الأمن في المنطقة القبلية شيرين غول لوكالة فرانس برس أن الهدف كان لجنة السلام المحلية التي تضم عناصر سابقين من طالبان شكلوا مليشيا تتبع أوامر المجلس المحلي للوجهاء والحكومة مهمتها التصدي للمسلحين الإسلاميين.
وساعدت هذه المليشيا في السابق الحكومةَ الباكستانية في حملاتها ضد هؤلاء.
وتسيطر مجموعة طارق أفريدي" المتشددة" على بلدة درة آدم خيل التي تبعد نحو 35 كيلومترا جنوب بيشاور. وأدان الرئيس الباكستاني أصف على زرداري ورئيس الوزراء راجا بيرويز أشرف التفجير.
من جانبه، طالب وزير الإعلام المحلي ميان إفتكار حسين الحكومة المركزية بشنّ عملية ضدّ من وصفهم بالإرهابيين للقضاء عليهم.
في االسياق، لمح وزير الداخلية رحمن مالك لعملية عسكرية في منطقة شمال وزيرستان، التي قال إنها أصبحت مركزا للإرهابيين.
ونقلت قناة دنيا نيوز الباكستانية عن مالك قوله في كراتشي إن ثمة تقارير لسكان محليين ووكالات استخباراتية عن أن شمال وزيرستان تحول مركزاً "للإرهابيين".
وأشار إلى أن الحكومة والجيش يبحثان فكرة شن عملية بعد تقارير عن وجود "إرهابيين" في شمال وزيرستان.
يشار إلى أن شمال وزيرستان هي منطقة قبلية باكستانية مجاورة للحدود الأفغانية، وغالباً ما تشهد اشتباكات وتنفذ فيها غارات جوية لقتل مسلحين.
