وفي هذا المجال، قالت مصادر في قوى 14 آذار لـ "المركزية" ان امين عام حزب الله يحاول عبر مواقفه استدراج لبنان الى حرب مفتوحة مع اسرائيل لثلاثة اعتبارات: تخفيف الضغط الدولي عن سوريا وابعاد اصابع الاتهام او اشاحة النظر عن مشاركة الحزب في الجهاد الى جانب النظام السوري وبعث رسالة الى الخارج والغرب تحديدا بمدى حضور ايران الفاعل وقدراتها على تفجير الوضع في المنطقة حينما تشاء.
ولفتت الى ان جل ما يمكن استخلاصه من اطلالة نصرالله الاخيرة هو انه مستمر وماض في "دولته الخاصة" على رغم بعض الايحاءات بأنه يخضع مناطق نفوذه لسلطة الدولة بمداهمة من هنا او توقيف مطلوب تابع له من هناك.
