اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن التاريخ سيذكر بالخير دائماً الواقفين إلى جانب العدالة، في حين ستكون الكراهية من نصيب الظالمين.
وأضاف أردوغان: "العدالة لا تعني السلام والأمن الفردي، بل إن مفهوم العدالة، هو مفهوم حيوي من أجل بقاء المجتمع والسلطة"، وذلك أثناء حديثه، اليوم، في الجلسة الافتتاحية لمنتدى اسطنبول العالمي، الذي تنظمه دائرة الدبلوماسية الشعبية برئاسة الوزراء التركية، ووقف أبحاث السياسة والاقتصاد والمجتمع، ويتخذ "العدالة" موضوعاً رئيسياً له.
وتطرق أردوغان إلى الأزمة السورية، فأشار إلى أن هناك وضع مأساوي منذ عشرين شهرًا، مضيفًا: "ماذا فعل مجلس الأمن؟ اليوم في سوريا قُتل 30 ألف شخص بأعمار متراوحة، دون تفريق بين مسن وشاب، وهناك أعداد كبيرة من اللاجئين تتجاوز 100 ألف".
وأوضح أن الأمم المتحدة تقف موقف العاجز في سوريا، وموقفها عبارة عن منح الضوء الأخضر لنظام الأسد لكي يستمر في القتل والمجازر، مبينًا أن "مجلس الأمن لا يستطيع أن يضع سياسة فاعلة، فهو يفتقد شرعيته أمام المظلومين. العدالة حاجة للسوريين، وحق للسوريين، وليست حقًّا للأسد".