اعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن الفيلم المسيء للنبي محمد الذي أنتج في الولايات المتحدة أوضح أن واشنطن تشن "حربا صليبية صهيونية" ضد المسلمين ودعا إلى تنظيم المزيد من الاحتجاجات أمام السفارات الأميركية.
ففي تسجيل بث على مواقع إسلامية قال الظواهري أدعو "الأحرار والشرفاء الغيورين على الإسلام ورسول الإسلام الذين اقتحموا السفارة الأميركية في بنغازي والذين تظاهروا أمام السفارة الأميركية في القاهرة لمواصلة تصديهم للعدوان الأميركي الصليبي الصهيوني على الإسلام والمسلمين".
وأضاف أن السلطات الأميركية "سمحت باسم الحرية الشخصية وحرية التعبير بإنتاج فيلم معاد للرسول الأكرم، ولكن هذه الحرية الشخصية التي يتشدق بها الأميركان لم تمنعهم من تعذيب أسرى المسلمين في بغرام وأبو غريب وغوانتانامو والسجون السرية".
وشجب الظواهري -الذي خلف أسامة بن لادن على رأس تنظيم القاعدة- الولايات المتحدة بقوله إن "أميركا التي تسمح قوانينها بالعدوان على الرسول الكريم والمصحف الشريف بزعم حرية التعبير، هي التي تحاكم من يتهجم على اليهود بتهمة معاداة السامية".