دعت الولايات المتحدة السلطات التونسية الى محاكمة مدبري الهجوم على السفارة الاميركية في العاصمة التونسية. وطالب السفير الاميركي بتونس جاكوب والس "الحكومة التونسية بانجاز تحقيقاتها وتقديم الجناة ومدبري هذا الهجوم الى العدالة".
ورأى أنه "من واجبات الحكومة التونسية توفير الامن لمواطنيها وضيوفها".
ولفت السفير الى أنه "أتطلع ايضا الى الشعب التونسي في التحدث علنا عن العنف والارهاب والقيام بدور فاعل في صياغة المستقبل الذي يستحقه بجدارة"، لافتا الى ان "استمرار التعاون والاستثمار في تونس يتطلب وجود بيئة عمل آمنة ومأمونة".
كذلك، قدّر الدبلوماسي الاضرار التي سببها هجوم "متطرفين" "بملايين الدولارات".
ورأى أن "مجموعة عنيفة من المتطرفين هاجمت السفارة الاميركية والمدرسة الاميركية بتونس. لقد عّرضت هذة الهجومات العنيفة حياة الموظفين الاميركيين والتونسيين الذين كانوا داخل السفارة للخطر. ان المهاجمين الحقوا اضرارا تقدر بملايين الدولارات بمجمع السفارة وأحرقوا اكثر من مائة سّيارة جلها لموظفي السفارة التونسيين. كما دمروا ممتلكات خاصة في محيط السفارة".