عون وفي كلمة في ذكرى 13 تشرين، اعتبر ان هذا اليوم هو "يوم فخر واعتزاز وان كان ممزوجا بالالم وقلت لكم اني عائد لنكمل ما بدأنا به".
ورأى ان "13 تشرين كان المعركة الخاتمة لحرب عسكرية طويلة تخللتها معارك من مختلف الانواع وقسمت لبنان الى طوائف واحزاب والطوائف الى مذاهب والاحزاب الى اجنحة".
وقال انه "بين الصراعات العربية وتناقضاتها التي تجلت على ارضنا والتدخل الاسرائيلي في اذكاء نار الحروب اصبح لبنان مشاعا واللبنانيون لاجئين في ارضهم وفي العالم وبقيت منهم حفنة تواجه وتقاوم لابقاء لبنان وطنا واحدا وكان شعارها خريطة لبنان وكتب عليها "اكبر من ان يبلغ واصغر من ان يقسّم".
وعاد الى الحوادث التي جرت خلال الحرب، قال انه قبل مهمة تشكيل حكومة انتقالية رغم كونها كرة نار "لاننا لا نهرب من المسؤولية مهما كانت صعوبة المهمة" كما قال.
وذكر ان "بعض اللبنانيين يروجون اتهامنا بقصف اليونسكو ولهؤلاء نقول اما انكم مشاركون في الجريمة وانما انكم جهة ترددون ببغائيا ما تسمعون من دون حس نقدي او تحليل وفي كلتا الحالتين "الغشيم خي ابن الحرام".
واشار الى انه بعد حرب التحرير "بأ التحضير لإتفاق الطائف الذي طبق اليوم كثيره السيئ ولم يطبق قليله الجيد، وترافق هذا الإتفاق مع تفاهم غير مكتوب بين سوريا والسعودية يقضي بتشاركهما الحكم في لبنان". واضاف: "مأخذنا الكبير على اتفاق الطائف هو أنه لم يوقع إلا من اللبنانيين، ولما كنا متشددين بهذا الموقف تواطأ الجميع علينا وعلى طمعنا باشعال المعارك، فكان 13 تشرين الذي نحيي ذكراه في كل عام".
واعتذر عون على سوء قراءة الخطاب بسبب الإضاءة كما قال. يذكر ان احياء الذكرى تأخر لأكثر من نصف ساعة لملء الكراسي الشاغرة التي كانت موضوعة في باحة دير سيدة القلعة – بيت مري ولوحظ ان عددا من الكراسي بقي شاغراً.
