ولفتت المصادر الى أنه "على الرغم من أن هذه الصفقة تبدو للوهلة الأولى مشروعة وقانونية، إلا أن مبادرة الشركة الصينية المذكورة بالتوجه الى النظام السوري لترويج هذه الكاميرات في ظل النزاع الدامي تثير تساؤلات بشأن دعم بكين لدمشق، حيث تستخدم هذه الكاميرات بشكل رئيسي للرؤية الليلية وتشخيص المتظاهرين والثوار في الظلام بغية قتلهم".
