#adsense

المجلس الأعلى للتيّار: لا بدّ من إعادة قراءة التاريخ بتمعّن وفتح الملفّات على ضوء سقوط القناع منذ 7 أيّار 2005

حجم الخط

أكّد المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ أنه لا يمكنه في مناسبة الذكرى الثانية والعشرين لمجزرة الثالث عشر من تشرين الأول 1990 التي اقترفتها الأيدي السوداء لقوّات الإحتلال الأسدي، الا الانحناء إجلالاً أمام تضحيات شهداء الجيش اللبناني الأبرار من عسكريين وضبّاط الذين قاوموا ببسالة حتى الرّمق الأخير خصوصاً بعد الفرار المشهود لـ "قائد مسيرة التّحرير".

وحيا المجلس أرواح الشّهيد داني شمعون وأسرته والأبوين الشّهيدين ألبير شرفان وسليمان أبي خليل الذين امتزجت دماؤهم الزّكية بدماء شهداء "ثورة الأرز" الأحياء منهم والأموات.

ورأى المجلس في بيان "أنه في هذه المناسبة الجليلة لا بدّ من إعادة قراءة التاريخ بتمعّن وفتح الملفّات على ضوء سقوط القناع منذ السّابع من أيّار 2005 بحيث اتّضح لشعب لبنان العظيم وخاصّة لقسم كبير من أنصار العماد ميشال عون السابقين مدى الخديعة التي تعرّضوا لها على مدى أكثر من عقدين من الزمن تحت شعارات برّاقة استُخدمت ببراعة تامّة للقضاء على المقاومة اللبنانية الحقيقيّة وبالتالي سقوط المناطق الحرّة اَنذاك بيد المحتلّ السوري وأعوانه بعد الفشل في التربّع على كرسيّ الرئاسة الأولى". وأضاف: "وما الإعترافات المذهلة التي أدلى بها السيّد عبد الحليم خدّام، نائب الرئيس السوري سابقاً، عن دور النظام الأسدي في دعم العماد عون خلال حرب الإلغاء التي خاضها ضدّ "القوّات اللبنانية" تحت ذريعة "توحيد البندقية" وإرسال المساعدات له إلّا خير دليل على وجود علامات إستفهام كبرى بشأن أهداف تلك الحرب المدمّرة المناقضة تماماً للتحالف والتماهي القائمين اليوم مع أحزاب تضاهي بتسليحها عدّةً وعديداً قدرات الجيش اللبناني". وتابع: "وبناءً عليه، يؤكّد المجلس على ضرورة مساءلة قيادة التيّار العوني التي استبدلت مبادىء الحرّية والسّيادة وقيم حقوق الإنسان وحريّة التعبير التي قام عليها التيّار بممارسات الأنظمة الستالينية والإقطاعية وقمع الرأي الاَخر إضافةً إلى التصالح المجّاني مع النظام المسؤول عن مجازر الثالث عشر من تشرين الشّنيعة وعن الزجّ بمئات اللبنانيّين في أقبيته حتى يومنا هذا".

واستنكر المجلس، الحملة الشعواء التي يمارسها أصحاب النفوس البغيضة ضدّ الشّهيدة الحيّة مي شدياق معلناً تضامنه الكامل معها ومع ترشيحها للإنتخابات النيابية المقبلة داعياً الناخبين إلى التصويت لها ولبقيّة السياديّين الأحرار في وجه المنظّرين للأنظمة البائدة والمتخاذلين أمام الإنتهاكات اليوميّة التي تتعرّض لها سيادة الوطن والمواطنين اللبنانيّين على الحدود مع سوريا، واضعاً الإهانات المعيبة بحقّ شدياق في سياق الإفلاس السياسي التامّ الذي وصل إليه مطلقوها ومن وراءهم.

كما يرى المجلس أنّ كشف زيف محاولة الإغتيال المزعومة بحقّ النائب ميشال عون يثبت مدى الإنهيار الشعبي للتيّار العوني الذي لجأ مراراً وتكراراً الى عمليّات الغشّ المنهجي للرأي العام وتزوير الصّور في لبنان والإغتراب واختلاق الأحداث وعرضها على موقعه الإلكتروني على أنها حقيقة في محاولة يائسة لغسل عقول اللبنانيّين، مثبتاً بالفعل قول العماد عون قبل عودته إلى لبنان بأنّ "الكذب مرض عضال"!

وعاهد المجلس أرواح الشهداء على المتابعة في الخطّ السّيادي الإستقلالي وعدم التنازل قيد أنملة عن المبادىء والمسلّمات الوطنيّة مهما كبرت المصاعب وكثرت التضحيات كي لا تذهب دماؤهم هدراً حتى قيامة لبنان وتحقيق جميع الأهداف النبيلة وأهمّها وضع حدّ نهائي للسلاح غير الشرعي وإنهاء ترسيم الحدود اللبنانية – السورية وإلغاء ما يسمى "المجلس الأعلى السوري اللبناني" والكشف عن مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية والتعويض على أسرهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل