دعت الولايات المتحدة تونس إلى محاكمة المسؤولين عن الاعتداء على السفارة الأميركية في تونس العاصمة في الشهر الماضي في أعقاب صدور الفيلم الأميركي (براءة المسلمين) الذي قيل عنه إنه يتطاول على النبي محمد.
ودعا السفير الأميركي في تونس جيكوب وولس السلطات في هذا البلد إلى التحقيق في الموضوع وتقديم المعتدين وأولئك الذين يقفون وراءهم للمحاكمة.
من جهة أخرى قال السفير إن هذا الحادث لن يمس بالعلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وتونس، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل مد يد العون لتونس في الانتقال من نظام دكتاتوري إلى ديمقراطي.
وكانت السلطات التونسية قد اعتقلت بعد الاعتداء المذكور العشرات من نشطاء منظمات إسلامية سلفية ومن المتوقع تقديمهم للمحاكمة حسب القانون بمنع النشاطات الإرهابية.