جال رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض ومدير مؤسسة الاسكان التعاوني أيمن عبدالله ومدير مؤسسة رينه معوض نبيل معوض في قرى جرد زغرتا الزاوية وبلداته: تولا، اسلوت، البحيري ومزرعة التفاح حيث دشنت مولدات للكهرباء بتمويل من وكالة التنمية الاميركية ومؤسسة الاسكان التعاوني ومؤسسة رينه معوض، في اطار مشروع "تمكين" للبلديات.
ثم كانت كلمة لمعوض شكر فيها "للوكالة الاميركية للتنمية ومؤسسة الاسكان التعاوني بشخص مديرها ايمن عبدالله تعاونهم مع مؤسسة رينه معوض من أجل المساهمة في مشاريع تنعش قرانا وتسهم في بقاء أبنائها وتشبثهم في ارضهم".
وقال: "ما يجمعنا اليوم معا هو نضال مشترك وقناعة مشتركة بأن هذا البلد يجب أن يتطور باتجاه الحرية، باتجاه الاستقلال، باتجاه الدولة، باتجاه الشراكة. يجمعنا واياكم نضال مشترك من أجل ان تتمكن هذه المنطقة من أن تتحرر انمائيا واقتصاديا واجتماعيا وبالتالي سياسيا. كما أنه يجمعنا نضال مشترك وقناعة مشتركة بأن يبقى أبناء هذه المنطقة في أرضهم اذ لا يفيدنا أن نسعى الى تبوؤ مناصب رسمية نيابية أو وزارية أو غيرها على أرض لا بشر فيها، انما قوتنا هي في أن تبقوا في أرضكم. ونحن نعلم أن أكثر من ثلثي أبناء هذه المنطقة، أبناء تولا واسلوت والبحيري والمزرعة منتشرون في بلاد الاغتراب لانهم لم يتمكنوا من البقاء بحرية وكرامة في ارضهم. وكم كنا تمنينا ألا تكون هبة مولدات الكهرباء ضرورة، لأن ايصال الكهرباء الى الناس وفي كل دول العالم في 2013 أصبحت من البديهيات".

وأضاف: "نحن هنا لنقول ان هذه المشاريع الانمائية لا هوية سياسية لها وتطال كل الناس، مهما كان رأيهم السياسي. كما أن هذه المشاريع الانمائية تسمح لكل الناس البقاء في ارضهم مهما كانت آراؤهم السياسية. وانطلاقا من هنا، اننا كمؤسسة رينه معوض وقناعة منا بأن جزءا من مشروع الشراكة والتحرر الذي ندعو اليه في زغرتا الزاوية كما في كل لبنان هو تحرير الناس من الحاجات اليومية، وبان جزءا من مشروع الشراكة الذي ندعو اليه هو الشراكة الفعلية بالانماء، الانماء من أجل الحرية وليس الخدمة من أجل الكبت ومن أجل خطف قرار زغرتا الزاوية بعيدا عن ثوابتنا التاريخية".
وختم معوض: "انا اليوم اخاطبكم من مزرعة التفاح قلعة الاحرار. انتم ناضلتم وبرهنتم، كما كل قرى القضاء توقكم باتجاه السيادة، باتجاه الاستقلال، باتجاه الحرية، باتجاه الشراكة بالقرار، باتجاه التغيير وباتجاه التحرر. هذا هو مشروعنا المشترك، ونحن اليوم نضع مدماكا اساسيا في هذا الاتجاه. ونحن كمؤسسة رينه معوض على موعد وبالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية مع مشروع جديد، مشروع "بلدي"، وهو مشروع ستتعاطى فيه مؤسستنا على مستوى محافظة الشمال كما جبيل وكسروان مما سيمكننا من التعاطي مع 350 بلدية وفق حاجات ومشاريع كل بلدية ووفق معايير تضعها الوكالة الاميركية للتنمية ومؤسسة رينه معوض".
