أفاد مصدر طبي في الجيش الموريتاني اليوم الأحد لوكالة "أنباء موسكو" أن السلطات الموريتانية شرعت في إجراءات نقل الرئيس، محمد ولد عبد العزيز، إلى فرنسا لتلقي العلاج، بعد أن خضع لعملية جراحية خلال الساعات الماضية قال المصدر أنها كانت ناجحة و تم خلالها استخراج عدة أعيرة نارية من جسده.
وأكد المصدر كذلك أن الرئيس أصيب في ذراعه كما أصيب كذلك برصاصة علي مستوي البطن وهو ما لم تذكره وسائل الإعلام الرسمية.
وأكد المصدر لـ "أنباء موسكو" أن الرئيس أصيب بالخطأ وأن الأمر لا يتعلق بمحاولة اغتيال.
وينتظر من حين لآخر وصول طائرة طبية قادمة من فرنسا، ينتظر أن تقل الرئيس الموريتاني إلى أحد المشافي الفرنسية، بعد أن أمضى حوالي عشر ساعات في المستشفى العسكري في العاصمة نواكشوط.
وتعرض الرئيس الموريتاني حوالي السابعة مساء لإطلاق نار في منطقة "الطويلة"، حوالي 40 كلم شمال نواكشوط، أدى لإصابته بشكل مباشر ونقل إلى المستشفى العسكري، فيما لا يزال الغموض يلف تفاصيل العملية وحقيقتها، في وقت قال فيه وزير الإعلام الموريتاني إن الإصابة جاءت نتيجة خطأ من إحدى الوحدات العسكرية.
هذا ونقل شهود عيان لـ"أنباء موسكو" توافد عدد من القادة العسكريين وأعضاء الحكومة على المستشفى العسكري للاطمئنان على الوضع الصحي للرئيس، حيث زاره قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، كما زاره الوزير الأول وعدد من أعضاء الحكومة، إضافة إلى رجال دين.