#adsense

محفوض: لا يعتقدن أحد منكم أن ميليشيا حزب الله ستسلم سلاحها مع سقوط عرابها ومشغلها في المنطقة

حجم الخط

أحيت "حركة التغيير" برئاسة ايلي محفوض ذكرى 13 تشرين الاول بقداس في كنيسة مار الياس الاثرية في انطلياس ترأسه المدبر العام للرهبنة الانطونية الاب جورج صدقة بمعاونة كاهن رعية مار الياس – الدكوانة الاب القاضي شهاب عطاالله ومشاركة ممثلين ل 14 آذار وأهالي الشهداء والمعتقلين.

بعد القداس القى محفوض كلمة قال فيها: "اثنان وعشرون عاما مضت ولم ننس ونحن نتذكر ذاك الصباح المشؤوم ولم ننس كيف هرب البعض قبل صياح الديك، هربوا تاركين العسكر يواجهون آلة القتل السورية، هي نفسها هذه الآلة، هو نفسه نظام بيت الأسد يدعمونه يؤيدونه يوالونه يتنبأون بثلثاء لم يأت ولن يأتي. لمن نسي وتناسى وحاول أن يبرىء نظام الأسد وطار في طائرة البعث وحط في قصور الأسد وأكل وشرب ونام وتلذذ بضيافة مجرم 13 تشرين وتنكر للقضية اللبنانية وحاول أن ينسينا قضية الشهداء وأن يطمس حقيقة المعتقلين وقال للبنانيين يجب أن تعتذروا من السوريين، الى هؤلاء المخادعين بائعي القضية بثلاثين من الفضة انكشفتم وانكشفت ألاعيبكم وأضاليلكم".

وقال: "أيها اللبنانيون، لبنان وأنتم في خطر. ان ميليشيا حزب الله تتحكم بمصيركم وحليف هذه الميليشيا يعيش في وسطكم بين أهلكم وأولادكم يقود قطعانه نحو الانتحار. فإن قرع أحد هؤلاء باب منازلكم فلا تفتحوا له. لهؤلاء لبنانهم ذو الوجه السوري وذو الوجه الايراني ولنا لبناننا اللبناني ذو الوجه اللبناني".

وسأل: "من الذي أعطى السيد نصرالله حق التصرف بالجمهورية اللبنانية؟ من حقي أن أعرف من أين طارت طائراته وهل يعلم ماذا يمكن أن يرتب هذا الأمر من أخطار على لبنان؟ من حقي أن أعرف من الذي خطف جوزف صادر وكيف ولماذا قتل الضابط سامر حنا ولماذا أخلي سبيل قاتله. نحن في دولة تكثر فيها السرقات ولكن لا وجود لسارق. تكثر فيها الجرائم ولا وجود لمجرم. يكثر فيها الخطف ولا وجود لخاطف. يبحث أبناؤها عن هوية أخرى بينما الهوية اللبنانية في خطر."

وتابع: "أسمعوكم كلاما ووعودا عن إصلاح وتغيير. قبضوا على السلطة واستعانوا بأناس لولا تيار 14 آذار في طرابلس لما كانوا نوابا ولا وزراء ولا رؤساء حكومات اما إصلاحهم المزعوم فظهر في وزارات وإدارات فاحت منها روائح الفساد والسمسرات, إصلاحهم مازوت أحمر ملوث لم يجرؤوا على كشف حقيقة تقرير التفتيش. إصلاحهم في الكهرباء عتمة وظلمة إنقطاع وتعطيل. إصلاحهم فواتير كهرباء وجباية في منطقة وتعمية وتجاهل في مناطق أخرى. إصلاحهم مولدات زرعت في الأحياء كبديل عن شركة الكهرباء ولهم من فواتيرها أنصبة وأرباح. إصلاحهم في الهاتف عشر مرات في المكالمةالواحدة. إصلاحهم في الهاتف أكشاك من دون بطاقات والسبب سياسة نكايات. والضحية اللبناني. إصلاحهم صمت وخوف وخنوع أمام سارقي أراضي البطريركية المارونية في جبيل والسبب أن المغتصب شريكهم في الاستقواء على المواطن ونحر الوطن. تغييرهم قصص وروايات وأخبار وتلفيقات وحفر أوتوسترادات أما أبطالهم فممثلون محترفون ومخرجون فاشلون وملفقون لروايات عن محاولات اغتيال".

وقال: "التركماني والراجحة والبختيار والشوكت. هؤلاء القتلة الذين داسوا على رقاب جنودنا وقتلوا أهلنا يوم 13 تشرين صدقت بهم النبوءة التي قالت بشر القاتل بقتله ولو بعد حين. هؤلاء القتلة فتح سفيرهم باب وكره الارهابي لتلقي التعازي فوقف أيتام الأسد في لبنان طوابير وصفوفا يقدمون التعازي فكيف يعزون بهؤلاء المجرمين منفذي جريمة 13 تشرين مرتكبي مجازر دير عشاش وزحلة والدامور والقاع؟ هؤلاء الذين قصفوا الأشرفية وعين الرمانة والتبانة كيف يعزون بمن قتل كمال جنبلاط ويطلون اليوم لإحياء ذكرى 13 تشرين؟"

أضاف: "الخطر لا يزال على الأبواب، ولا يعتقدن أحد منكم أن ميليشيا حزب الله ستسلم سلاحها مع سقوط عرابها ومشغلها في المنطقة، نحن نرى أن إقدام هذا الحزب على تحدي الدولة اللبنانية بكل مكوناتها ، عبر عرضه لطائراته الايرانية إنما يؤشر الى خطر آت الينا ونحن يجب أن نكون حاضرين جاهزين موحدين أقوياء لمواجهة ما يحضرونه لنا ولكن لن نكون حاضرين إن لم نكن متفقين ولن نكون جاهزين إن لم نكن منسقين مع بعضنا البعض ولن نكون موحدين إن لم تكونوا كلكم، كل أحزاب وأطياف 14 آذار ضمن مظلة واحدة تجمعنا من دون تغييب أو غياب أحد. موحدين ننتصر مشرذمين نخسر ونحن قررنا الانتصار".

وختم محفوض: "لا لأمة تتاجر بالقضية اللبنانية وتفاخر بالجنسية الأجنبية ولا تؤمن بالهوية اللبنانية, لا لقائد يعد بلبنان التميز والتجديد من دون أن يمشي يوما وراء نعش شهيد, لا لسلاح خارج الإطار الشرعي, لا لأمن وحماية عدا الجيش وقوى الأمن اللبناني, لا لطالب يغرف العلم والمعرفة من تربة الوطن الشاسعة ليحمل شهادته تأشيرة هجرة الى بلاد الله الواسعة, لا لوطن ممسوك غير ماسك محكوم غير حاكم، لا لموظف يرتشي وقضاء فاسق, لا لأمة لا تؤمن بأن التغيير آت قريبا وبأن لبنان أولا ولبنان أخيرا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل