ترأس البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة المدرسة المارونية في روما. بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة قال فيها: "مجتمع اليوم تطغى عليه المادية والعلمنة السلبية التي تضع الله جانباً يحتاج الى انجلة جديدة الى الخبر المفرح"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من العولمة التي جعلت من العالم قرية صغيرة فان المسافة ابتعدت بين الناس واصبحنا بحاجة ماسة الى حوار ومد جسور وخصوصاً امام النزاعات الكبيرة حيث ان هناك اناساً لا يتحاورون الا بالسلاح والعنف". انها مآس حقيقية تعيشها مجتمعاتنا فلا ثقة ولا صدقية، انما كثرة كلام تنقصها شهادة الحياة. مطلوب منا كمسيحيين في لبنان وفي الشرق الاوسط شهادة حياة مسيحية تحمل كل قيمها وثقافتها".
وبعد القداس، استقبل الراعي في صالون المدرسة المارونية ابناء رعية مار مارون وعددا من اعضاء الجالية اللبنانية في ايطاليا.
الى ذلك يزور الراعي يرافقه البطاركة غريغوريوس الثالث لحام، يوسف الثالث يونان، نرسيس بيدروس التاسع عشر، البابا بنديكتوس السادس عشر عند العاشرة والنصف من قبل ظهر غد الاثنين في الفاتيكان.