اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "أمين عام حزب الله حسن نصر الله أكد مرة جديدة أن الاستراتيجية الدفاعية مرتبطة بوجهة نظره فقط من دون الحاجة إلى طاولة الحوار"، معتبرا أنه "حين يقرر نصر الله خرق القرار 1701 منفردا، يفترض به أن يتوقع رد فعل لا يتحمله هو إنما كل البلد، ويكون بذلك أقحم لبنان بمتاهات نحن بغنى عنها، وربما يعود بنا إلى منطق (لو كنت أعلم)".
وقال حوري لـ"الشرق الأوسط" إن "خطوة ارسال طائرة الإستطلاع تلغي أي فرضية لوجود الدولة، التي يفترض بها أن تتخذ إجراءات لأي مواجهة محتملة وأعباء البنية التحتية"، معتبرا أن "ما قام به حزب الله هو خطوة إيرانية للتخفيف عن النظام السوري".
ورأى أن "ما يقوم به حزب الله في سوريا يعطي ذريعة للجيش السوري الحر لنجدة سوريين في لبنان، كما يعطي ذريعة لأي دولة لها جالية في لبنان أن تتدخل من دون مبرر"، مضيفا أن "هذا الكلام بعيد عن المنطق يحاول من خلاله نصر الله تبرير سقوط أعداد من مقاتليه في سوريا".