أعلنت منسقية المعارضة الموريتانية أوسع تشكيل حزبي معارض في البلاد عن تعليق أنشطتها الاحتجاجية الجماهيرية حتى إشعار آخر، مؤكدة تشكيل مكتب الرؤساء فيها للجنة لمتابعة تداعيات الأحداث، تعاطفا مع أسرة الرئيس الموريتاني وتتمنى له الشفاء.
وقالت المنسقية في بيان صحافي إنها تتعاطف مع أسرة الرئيس الموريتاني وتتمنى له الشفاء، مضيفة أنها كانت تنوي عقد مؤتمر صحافي الاثنين للإعلان عما أسمته "برنامجا نضالياً سلميا".
مشيرةً إلى أنها تفاجأت كما تفاجأ الرأي العام بخبر إصابة رئيس الدولة إصابة مباشرة بطلقات نارية"، واصفة الروايات الرسمية وشبه الرسمية "بالمتضاربة وغير مقنعة.
إلا أن المنسقية في البيان الصادر عن مكتب رؤسائها أكدت ضرورة إطلاع الشعب الموريتاني على ملابسات الحادث كاملة والحالة الصحية لرئيس الدولة.
ومن جانبه أعلن حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" ذو التوجه الإسلامي؛ في بيان مقتضب إنهم أخذوا علما بإصابة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بإطلاق نار ما زالت المعلومات متضاربة حول حقيقته وملابساته؛ وتمنى البيان الشفاء العاجل للرئيس والعودة إلى أسرته سالما؛ وفق نص البيان.