في الوقت الذي أكد فيه متحدث باسم "ميتال"، إنه لا يستطيع تأكيد أو نفي شراء النفط الإيراني، لكنه قال إن لاكشمي نفسه لا يشارك في مثل تلك القرارات، لأنه مساهم بحصة أقلية.
ويبلغ حجم الصفقة مليوني برميل، وذلك لتعظيم هامش الأرباح في مصفاة التكرير، باتيندا، التابعة لها في شمال الهند، والبالغة طاقتها 180 ألف برميل يوميا.
وكانت واشنطن منحت الهند إعفاء في يونيو الماضي من عقوبات كانت ستعزلها عن النظام المالي الأمريكي، بعد أن قلصت مشترياتها من إيران عضو منظمة أوبك.
ولن يجدد – بحسب الـCNN – إعفاء الهند من العقوبات الهادفة لحمل طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي، إلا إذا قلصت وارداتها بدرجة أكبر، ويعاد النظر في الإعفاء في كانون الأول المقبل.
