أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش أن السلطات التركية سمحت للطائرة الأرمينية التي أرغمت على الهبوط في مطار مدينة أرزروم بمواصلة رحلتها إلى سوريا بعد تفتيشها.
وأشير في وقت سابق إلى أن السلطات التركية اشترطت للسماح لطائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الأرمينية تحمل مساعدات إنسانية إلى سوريا، بعبور المجال الجوي التركي، تفتيشها في أحد المطارات التركية.
وأجبرت الطائرة الأرمينية على الهبوط في مطار مدينة أرزروم لتفتيشها لدواع أمنية، في وقت طوقت فيه سيارات الإطفاء محيط الطائرة أثناء التفتيش.
وكانت السلطات التركية قد أرغمت في الأسبوع الفائت طائرة ركاب سورية متوجهة إلى سورية من موسكو على الهبوط في مطار أنقرة للاشتباه بأنها تحمل أسلحة.
وقال وزير المواصلات التركي يلدرم إن تركيا فتشت الطائرة السورية، وفق التشريعات الوطنية والدولية، التي منحتها الحق في القيام بمثل هذا الأمر، مشيرا إلى "أن المجال الجوي يجب أن يستخدم لأهداف سلمية".
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن الطائرة السورية انتهكت قواعد الطيران المدني، إذ حملت بضائع عسكرية.
وطالبت دمشق السلطات التركية بإعادة المحتويات التي صادرتها من على متن طائرة الركاب السورية.
وقالت الخارجية السورية إن "كامل محتويات الطائرة المدنية السورية مدرجة أصولا على بوليصة الشحن النظامية ومدرجة بكامل تفاصيلها على بيان حمولة الطائرة"، مؤكدة أنها لا تحمل "أي نوع من أنواع الأسلحة أو أية بضائع محرمة".
وسمحت السلطات التركية للطائرة السورية باستئناف رحلتها بعد أن صادرت "بضائع محرمة" من على متنها.
وأكدت السلطات الروسية أن الطائرة السورية حملت بضائع مصدّرة إلى سوريا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الطائرة حملت "البضائع التي أرسلها مورّدها الروسي الشرعي إلى طالبها الشرعي"، موضحا أنها "معدات الرادار التي لا تحرمها أية معاهدات دولية".
وأشار الوزير الروسي إلى أن نقل الطائرات المدنية لمعدات من هذا النوع أمر عادي.
وأضاف أن مالك هذه المعدات سيطالب بإعادتها.