#adsense

تقدم رومني في ولايات الحسم يزيد وضع أوباما تعقيدأً

حجم الخط

فاز أوباما عام 2008 بولايتي فلوريدا وكارولينا الشمالية، لذلك يجب عليه بكل تأكيد أن يفوز بهما إذا أراد البقاء في البيت الأبيض، فالولايتان تعتبران حاسمتين باعتبار أن أغلبية ناخبيهما مستقلون، بحسب "لوموند" الفرنسية.

وكما هو الحال في العديد من الولايات الأخرى، يرى أوباما تقدمه يتلاشى منذ المناظرة الأولى، مع ميت رومني، كما أكد ذلك استطلاعان جديدان للرأي نشرهما معهد " Public Policy Polling" أمس الأحد.

ففي ولاية فلوريدا، حقق ميت رومني تقدما طفيفا علي أوباما في استطلاعات الرأي (49٪ إلى 48٪)، وهذا الفارق، وإن كان ضمن هامش الخطأ في الدراسة، إلا أنه يظهر أن المرشح الجمهوري حقق تقدما بـ5 نقاط، مقارنة بآخر استطلاع من المعهد نفسه في ولاية فلوريدا، قبل أسبوعين، في حين خسر أوباما نقطتين، وعزا المعهد هذا التحول إلى أعداد كبيرة من الناخبين المستقلين الذين غيروا مرشحهم.

وفي الوقت الذي كان أوباما يتقدم بفارق مريح 51٪ -40٪، جاء الدور الآن على رومني، الذي يتقدم بفارق 51٪ -43٪بحسب المعهد، الذي أشار إلى أن الأصوات المؤيدة له في ولاية فلوريدا، التي أصبحت أغلبية، قالوا إن لديهم صورة سلبية عن الحزب الجمهوري بنسبة 50٪ مقابل 47٪ قالوا العكس.

وجاء الوضع في ولاية كارولينا الشمالية، مماثلا إلى حد ما، ففي حين كان المرشحان متعادلين قبل أسبوعين، أصبح رومني الآن متقدما بنقطتين في استطلاعات الرأي (49٪ إلى 47٪)، التي لا تزال ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

ولكن، ومع التقارب وحتي التفوق لرومني في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، إلا أن استطلاعا للرأي نشر، اليوم الإثنين وأجرته "واشنطن بوست" وشبكة ABCأعطى أوباما تقدما بـ 49٪ من أصوات الناخبين، مقابل 46٪ لميت رومني،

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن استطلاعها أظهر نفس الفارق مقارنة بآخر استطلاع لها قبل أسبوعين، وأن "الناخبين لا يزالون منقسمين بشدة" بشأن القضايا الرئيسية للانتخابات.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل